تعرف على ملخص الحلقة الـ12 من مسلسل "الكتيبة 101" تفاصيل
قبل عرضها
شهدت الحلقة الـ 12 من مسلسل "الكتيبة 101" ،والذى يرصد بطولات الجيش فى سناء،، أحداثًا مثيرة
حيث بدأءت الحلقة بظهور الضابط "هارون" الذي يقوم بدوره محمود عبدالمغني، وقد ساد الهدوء مكان خدمته، وتدخل عليه سيدة سيناوية يعمل زوجها مع العناصر الإرهابية وتطلب منه المياه لأنها مقطوعة عنها، فأخبرها بأن العناصر الإرهابية التي يعمل معها زوجها هم السبب في قطعها عن الجميع، لكنه أعطاها المياه المتبقية له حتى لا تموت من العطش.
ثم جاء المشهد الأول الذي يجمع بين "أبودعاء"، والطبيب "وحيد"، الذي يقوم بدوره فتحي عبدالوهاب، وخلال تلك الجلسة تم الاتفاق على إصدار فتوى بتكفير وقتل كل من يتعاون مع أفراد الجيش والشرطة، حتى لو كانت سيدة أو طفلا، وسيتم قطع الطرق على العاملين في الدولة، وإعدام المتعاونين بالحرق أحياء.
وأيضا مشهد السيدة "مها"، التي تقوم بدورها وفاء عامر، وقد ظهر على باب منزلها أحد المتعاونين مع العناصر الإرهابية، يطلب منها إيصاله بأحد أفراد الجيش، لكنها أخبرته أن الأفضل تسليم نفسه لهم في أحد الأكمنة المنتشرة في سيناء، وأخبرته أنه كان يعمل بتجارة المخدرات ثم انضم للإرهابيين فلا أمان له.
بعدها ظهر مشهد اغتيال السيدة "مها" على مرأى ومسمع من عدد من العناصر الإرهابية، باعتبارها موالية لجيش "الطاغوت"، كما يطلقون على أفراد الجيش، وهي بذلك كافرة ومرتدة وسيتم قتلها رميًا بالرصاص لتكون عبرة لغيرها، وقبل نطقها للنصف الثاني من الشهادة كانت دمائها متناثرة حولها، ليخلد اسمها في التاريخ مع الشهداء.
و مداهمة جديدة من أفراد الجيش لاصطياد التكفيري "أبوعلي المهاجر"، المتخصص في صناعة العبوات الناسفة، وبخطوات هادئة، تقدموا محاصرين المكان كله، وتم القبض على "أبوعلي المهاجر" أثناء تحضيره لعدد من العبوات الناسفة، وقتل عدد آخر من العناصر التكفيرية، بعد أن تنكر الضباط في زي عمال بناء.
مسلسل "الكتيبة 101 " تأليف إياد صالح، إخراج محمد سلامة ، بطولة عمرو يوسف، آسر ياسين، فتحى عبد الوهاب، أحمد صلاح حسنى، وفاء عامر، خالد الصاوى وضيوف الشرف منهم محمد رجب.
تدور أحداثه في إطار فى 20 حلقة فقط ، ويرص العمل نجاح هذه الكتيبة فى التصدى للتكفيريين الموجودين فى سيناء، و بطولات ضباطها ومجنديها فى الحفاظ على الوطن من الإرهابيين، والتضحيات المقدمة فى سبيل ذلك، و قصة الشهيد البطل الشحات فتحى شتا، الذى افتدى زملاءه من عملية إرهابية، عندما احتضن الانتحاري الذي أقدم على تفجير الكتيبة، في نهاية يناير 2015، وابتعد به مسافة 100 متر، لتصعد روحه إلى بارئها ويترك خلفه سيرة عطرة، وتاريخ يروى إلى يوم القيامة