حكم صيام المجهد ذهنياً فتوى للشيخ جاد الحق رحمه الله
تحيى "الجمهورية اون لاين" تراث الفتوى على مدار 30 يوم من شهر رمضان المبارك نحلق فيها فى سماء شيوخ اجلاء واسماء عظام وصلت لعنان السماء بداية من عهد الشيخ حسونة النواوى شيخ الازهر ودار الافتاء اى منذ عام 1895
ونتناول اليوم فتوى حول "صيام المجهد جسميا أو ذهنيا" للشيخ جاد الحق على جاد الحق فى فبراير ١٩٧٩ م _ والذى ظل مفتى الديار المصرية فى اغسطس 1978 و وزيرا للأوقاف فى يناير 1982
وقد فصل قضيلته عدة مبادئ شرعية ارتكن اليها فى فتواه وهى كالتالى
من لا تمكنه حالته من الاستمرار فى صوم شهر رمضان بسبب جهد جسدى أو ذهنى فعليه مجاهدة نفسه وترويضها على الصوم فإن عجز أو ترتب على الصوم خلل فى دراسته أو تعطيل لها كان عليه قضاء ما يفطر إن كان عجزه مؤقتا_وإن كان عجزه ذاتيا مستمرا فعليه الفدية، فإن لم يستطع أداءها فورا كانت دينا فى ذمته يؤديها وقت استطاعته.
وقال ان صوم رمضان يقع على كل مقيم صحيح قادر عليه دون ضرر فى بدنه أو كسبه، وأبيح للمريض والمسافر الإفطار مع وجوب القضاء ورخص فى الإطار دون قضاء لمن يشق عليه الصوم لسبب لا يرجى زواله، ومنه ضعف الشيخوخة والمرض المزمن والعمل الشاق المستمر طوال العام دون بديل له، على أن يؤدى فدية هى الإطعام عن كل يوم طوال العام مسكينا واحدا بما يشبعه فى وجبتين طعاما متوسطا، وهى مسألة أمانة ومراقبة لله سبحانه الذى يعلم السر وأخفى.
وقد جرت سنة الله فى التكاليف أن ترد على غالب الأحوال، دون أن تتعرض لبيان حكم ما يخرج على هذا الغالب