حكم من يصوم ولا يصلى_ يحل اشكاله فقه ترتيب الاولويات
عالم وزارة الاوقاف
الصلاة هى الركن الثانى من اركان الاسلام بعد الشهادتين وهى من اهمها على الاطلاق بأجماع العلماء فقد امر الله تعالى بالمحافظة عليها على كل حال حضراً او سفراً سلماً او حرباً صحة ومرضاً
فقد قال اللهُ تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 - 239]
وقال صل الله عليه وسلم "صَلِّ قائمًا، فإنْ لم تستَطِع فقاعدًا، فإنْ لم تستَطِعْ فعلى جَنبٍ "
وفى هذا السياق قال الشيخ حسين الشافعى من علماء وزارة الاوقاف_"حول حكم من يصوم ولا يصلى " خلال تصريحات لـ"الجمهورية اون لاين" ان الامتناع عن الصلاة وعدم الصلاة على الاطلاقامر من يفعله على خطر عظيم اما من يُقصر فى الصلاة كمن يعود من عمله متعب فينام ويغلبه ذلك حتى صلاة المغرب فقام وصلى المغرب والعصر فله عذر ولا اشكال فيه اما من يترك الصلاة بالكلية فأن المشكلة تمكمُن عنده
واشار الى انه يجب ان يعلم من يترك الصلاة ويصوم فقط ان الله تعالى اعطى كثيرُ من الناس رخصة الفطر كما اعطاها للمريض والمسافر الى انه لم يعطى رخصة لترك الصلاة نهائياً
ونصح عالم وزارة الاوقاف كل مسلم ان يعيد ترتيب الاولويات فلا بد ان تأخذ الصلاة الجانب الاكبر من اهتمام المسلم وكذلك مع ابنائه فالتوجيه الدائم يجب ان يكون للصلاة مشيراً الى انه اذا صَلُحت الصلاة انتظمت وصلحت كافة الاعمال