رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ردده _ذكر حرص عليه رسول ﷺ

بوابة الجمهورية

الذكر عماد القلب والجسد وبه يحيا قلب المؤمن فعنه صل الله عليه وسلم انه قال "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ، وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ"


وفى هذا قال الدكتور محمد عبد السميع امين الفتوى ومدير ادارة الفروع الفقهية بدار الافتاء _ إن الأصل في الذكر أن يكون باللسان وتحريك الشفتين مشيراً الى انه يجوز ذكر الله تعالى على كل حال فمن كان يجد قلبه في الذكر واستطاع ذلك فله أن يفعل.

وقال ابن القيم "أفضل الذكر وأنفعه ما واطأ القلب واللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده"

ومن الأذكار الجليلة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها "لا حول ولا قوة إلا بالله" والتى لا نستطيع حصر خيرها وفضلها فهى كنز من كنوز الجنة

و من أسباب الحسرة يوم القيامة أن يجلس العبد مجلساً ثم يقوم ولم يذكر الله تعالى فيه ولو لم يكن فيه شئ من الحرام فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه يقول "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً -أي حسرةً ونقصانًا-، وَمَا مَشَى أَحَدٌ مَمْشًى لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً، وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة