اَللّهُمَّ اجعَلني مِنَ المُستَغْفِرينَ واَوْليائِكَ المُقَرَّبين
فى اليوم الثالث عشر من رمضان
شرع العلماء الدعاء بما ليس فيه اثم او مخالفة للعقيدة وعليه يجوز للمسلم ان يتخير ما صفا اليه قلبه منه وان لم يكن مأثوراً عن كتاب الله تعالى وسنة نبيه
و من فضائل شهر رمضان الكريم ان لله تعالى فيه فى كل ليلة عتقاء كما ان للصائم فى كل يوم وليلة فيه دعوة مستجابة
وانطلاقاً من هذا واستثماراً لايامه المباركة نرفع اكف الضراعة بالدعاء له سبحانه ونردد فى اليوم الثالث عشر من شهر رمضان "اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ "
كما ندعوا بما اثر عن النبى صل الله عليه وسلم فنزداد فوق الفضل فضلاً ونقول "اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِين"
ومن اداب الدعاء_ ان يتجنب الداعى الاعتداء فى الدعاء وان يطيب مطعمه ومشربه وان يتوجه الى ربه بقلب خاشع خاضع متوكل على الله يرفع فيه المرء اكف الضراعة مستقبلاً القبلة يطرق باب المولى عز وجل بألحاح