رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القاهرة والرياض ركيزة استقرار المنطقة..سفراء ودبلوماسيون يؤكدون أهمية زيارة الرئيس السيسي للسعودية

بوابة الجمهورية

أكد عدد من السفراء والدبلوماسيين ، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، باعتبار أن القاهرة والرياض هما ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، خاصة أنها تأتي قبيل انعقاد القمة العربية المقررة في 19 مايو المقبل في الرياض،لبحث الملفات والقضايا التي تناقشها القمة


سفير السعودية : لقاء فيه خير البلدين والأمتين العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين

السفير جمال بيومي : تكتسب أهمية كبرى في الوقت الحالي مع ضرورة التنسيق بين مصر والسعودية

دكتور خالد عكاشة: "منظومة أمان" تحمي الداخل العربي من أي تداعيات سلبية في موازين القوى الدولية

اللواء محمد ابراهيم : الحصن القوى للحفاظ على الأمن القومي العربي و المصالح العربية

وأكدوا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات، من منطلق تعزيز "التضامن العربي"، والحرص الدائم من جانب البلدين على تعظيم العمل العربي المشترك؛ من أجل تحقيق حالة من التوافق والعلاقات الطبيعية بين كافة الدول العربية، وتشكيل "منظومة أمان" تحمي الداخل العربي من أية تداعيات سلبية للتقلبات والتحولات الجارية حاليًا في موازين القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية على المستوى الدولي.

وأكد السفير أسامة نقلى سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة ، أهمية اللقاء ، قائلا " إنه لقاء خير وبركة في ظل العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين؛ مضيفا إنه لقاء فيه خير البلدين والأمتين العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين.

من جانبه قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وامين عام اتحاد المستثمرين العرب إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمملكة العربية السعودية تكتسب أهمية كبرى في الوقت الحالي، وضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين مصر والسعودية.
وقال إن هناك تطورات راهنة بشأن عدد من القضايا ومن بينها القضية الفلسطينية والتي أوجبت التنسيق والتشاور بين مصر والمملكة العربية السعودية، وكذلك قضية إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، بعد المستجدات الأخيرة، في ضوء ما تردد حول امكانية دعوة المملكة العربية السعودية الرئيس السوري بشار الأسد لاجتماع القمة العربية المرتقب في مايو المقبل.
وأوضح أن هذه كانت أبرز القضايا التي طرحت في مباحثات الرئيس السيسي وولي العهد السعودي، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والوساطة العربية فيها، وكذلك مستجدات العلاقات مع إيران بعد استئناف المملكة وإيران العلاقات الدبلوماسية بينهما، وكذلك الأوضاع في سوريا واليمن ولبنان وغيرها من الملفات التي تشغل اهتمام البلدين.

من جانبه أكد الدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن التواصل والتنسيق بين مصر والسعودية يحظى دومًا بطابع خاص؛ نظرا إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات، من منطلق تعزيز "التضامن العربي"، والحرص الدائم من جانب البلدين على تعظيم العمل العربي المشترك؛ من أجل تحقيق حالة من التوافق والعلاقات الطبيعية بين كافة الدول العربية، وتشكيل "منظومة أمان" تحمي الداخل العربي من أية تداعيات سلبية للتقلبات والتحولات الجارية حاليًا في موازين القوى الاقتصادية والسياسية والعسكرية على المستوى الدولي.
وقال اللواء خالد عكاشة إن اللحظة الراهنة تحمل على المستوى الإقليمي والدولي مجموعة من التحديات والتفاعلات والتحولات المتعلقة بمجموعة من الملفات الساخنة، بدءًا من الأزمة الأوكرانية وتداعياتها متعددة الأبعاد، مرورًا بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتفاعلات الجارية في عدة أقطار عربية مثل العراق والسودان وليبيا ولبنان واليمن، وصولًا إلى ملف الساعة في منطقة الشرق الأوسط- من المنظور العربي الحالي- وهو عودة دمشق إلى المنظومة السياسية والاقتصادية العربية، وكذلك النهج البراجماتي الذي بدأت الرياض في انتهاجه في مقاربتها للعلاقات مع طهران، والذي يتوافق مع الرؤية المصرية الرامية إلى إيجاد روابط للتعاون السلمي والسياسي، والابتعاد قدر الإمكان عن إذكاء حالة التوتر والعداء في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية ، حرص القيادة السياسية المصرية على أن تبذل كل جهودها من أجل دعم العلاقات العربية- العربية؛ من منطلق قناعتها الكاملة أن العمل العربي المشترك يمثل الحصن القوى للحفاظ على الأمن القومي العربي وعلى المصالح العربية، وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أنه في هذا الإطار، تأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية وما تعكسه من مدى حرص الدولتين على استمرار التنسيق بينهما في كافة المجالات، على قاعدة أن كلًا من مصر والسعودية تمثلان محور الاستقرار في المنطقة، وأن التواصل الثنائي بينهما يمثل ضرورة لا غنى عنها؛ من أجل مواجهة كافة التحديات التي تواجهها المنطقة.
وأشار "الدويري" إلى أن هذه الزيارة الرئاسية المهمة تأتى قبيل عقد القمة العربية المقررة في 19 مايو المقبل في الرياض، والتي سوف تركز على مبدأ عودة التضامن العربي الذي واجه العديد من المشكلات خلال المرحلة الماضية، وما يتطلبه ذلك من عمل عربي جاد ومكثف من أجل أن تطوى هذه الصفحة إلى غير رجعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة