رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كذبة أبريل .. قصص "مالهاش مثيل"

بوابة الجمهورية

كذبة الأول أبريل من كل عام تقليد قديم في الثقافتين الأمريكية والأوروبية. والأمر بالطبع لا يقتصر عليهما فقط. ولا أحد يعلم علي وجه التحديد أصل قصة "كذبة أبريل" التي يحييها الكثيرون في أجواء فكاهية في اليوم الأول من الشهر الرابع من كل عام.


في هذا اليوم تتراكم بسرعة كبيرة الأكاذيب والطرائف من شتي أنحاء العالم وسرعان ما تتلاشي. لكن بعضها يعلق في الذاكرة.

واستعرض موقع "ناشونال جيوجرافيك" بعضا من أشهر الطُرف التي قيلت في هذا اليوم. وأحدثت ضجة كبيرة في وقتها أو بعد مرور سنوات طويلة:

إن أقدم "كذبة ابريل" مسجلة تعود إلي عام 1698. إذ دعي الناس في لندن لمشاهدة الحفل السنوي لغسل الأسود في منطقة برج لندن.

وبالفعل ذهب كثيرون إلي المكان. لكن لم يكن هناك أي أسود لكي تجري عملية غسلها. فالأمر مجرد كذبة.

الغريب في الأمر أن البعض صدّق الأمر وصاروا يترددون علي المنطقة في نفس الموعد عاما بعد آخر من أجل مشاهدة أسود لن تأتي.

وفي عام 1905. نشرت صحيفة ألمانية خبرا مفاده أن اللصوص حفرا نفقا أسفل مبني وزارة الخزانة الفيدرالية الأمريكية وسرقوا كل الذهب والفضة منه.

وقالت الصحيفة إن ثمة المسروقات بلغ 268 مليون دولار "مبلغ هائل جدا بمعايير ذلك الزمان".

وسرعان ما انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم وأعادت نشره العديد من الصحف في أوروبا والولايات المتحدة. لكن الخبر كان فقط في خيال من كتبوه فقط.

لم تصبح "كذبة ابريل" حدثا إعلاميا إلا في منتصف القرن العشرين. وفي عام 1957. أخبرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مشاهديها أن هناك محصولا استثنائيا من السباجيتي "نوع من المعكرونة" في سويسرا في ذلك العام.

وأرجعت الأمر جزئيا إلي اختفاء السباجتي.

ونشرت "بي بي سي" لقطات لأشخاص قالت إنها يقطفون "ثمار السباجتي". ورغم أن المشاهدين في جلهم كانوا في حيرة من أمرهم. اتصل بعضهم في الهيئة ليعرفوا كيف بوسعهم الحصول علي "شجيرات السباجتي".

"أنا لم أفعل أي شيء خطأ. وسأفعلها ثانية".. هذه عبارة قالها الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون عام 1992 في إعلان صوتي. حيث أعلن رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية في ذلك العام.

ومن المعروف أن نيكسون تولي حكم الولايات المتحدة بين عامي 1969- 1974 . واستقال بعد فضحية "وتر غيت" الشهيرة. وكانت عودته مستحيلة لأسباب كثيرة ففوق الفضيحة هناك العمر المتقدم.

لكن تبين أن الرجل الذي قال هذا الكلام لم يكن نيسكون.

وجاء الإعلان علي الإذاعة الوطنية الأمريكية "ناشونال بابلك راديو". وبعيد الإعلان ظهر اثنان من كبار الخبراء في السياسة لتحليل "هذه الخطوة الدراماتيكية" وتأثيرها علي السباق الانتخابي.

وانهالت الاتصالات علي الإذاعة من جانب المستمعين الذين عبروا عن صدمتهم وغضبهم من الأمر.

ورغم أن الفكرة كانت سخيفة إلا أن الآلاف صدّقوها.

نشرت سلسلة مطاعم تاكو بل إعلانا في صحيفة عام 1996. قالت فيه إنها اشترت جرس الحرية في ولاية بنسلفانيا. الذي يعد رمزا للاستقلال والثورة في الولايات المتحدة.

وكانت هذه المزحة خطيرة. لكون الأمر كان مزعجا كثير من الناس نظرا لحساسية الرمز المستهدف.

ومثّل "الإعلان الكذبة" تحوّلا في نظرة الشركات إلي "يوم كذبة أبريل". فبعدما كان الأمر مجرد فرصة للترفيه بات فرصة للترويج.

كُتب علي موقع إلكتروني أن هناك متحفا خاصا بالخدع يفتح 24 ساعة. وطوال أيام السنة في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ورغم أن الأمر محض خيال إلا أن صاحب الموقع الإلكتروني تلقي باستمرار رسائل تسأله كيفية الوصول إلي المتحف. لكنه لأنه رجل صادق قال لهم: الأمر مجرد خدعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة