رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عامر بن ربيعة.. عاش مجاهدًا وعمر المساجد بالذكر

بوابة الجمهورية

عامر بن ربيعة العدوى صحابى، أسلم قديما، كان حليفا للخطاب بن نفيل فى الجاهلية والذى تبناه بعد ذلك فصار يدعى "عامر بن الخطاب" حتى نزل القرآن "ادعوهم لآبائهم".


أسلم قبل دخول النبي "صلي الله عليه وسلم" دار الأرقم للدعوة فيها إلى الإسلام.

* هاجر عامر بن ربيعة إلي الحبشة الهجرتين.. ثم عاد إلى مكة، وهاجر مجددا إلى يثرب مع زوجته ليلي بنت أبى حثمه العدوية، وكانا من السابقين إلى الهجرة إلى يثرب لم يسبقهما إلا أبو سلمة بن عبد الأسد.. وآخى النبى صلي الله عليه وسلم بين عامر ويزيد بن المنذر بن سرح الأنصارى.

* ولما أبطل التبنى فى الإسلام بنزول آية "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما".. عاد عامر إلى نسبه، فصار يدعى عامر بن ربيعة.

* شهد عامر بيعة العقبة الأولى التى كانت حدثا تاريخيا إسلاميا، بايع فيه مجموعة من الأنصار النبى "ص" على نصرته، وسميت ذلك لأنها كانت عند منطقة العقبة بمنى وكانت هذه البيعة من مقدمات هجرة النبى "ص" والمسلمين إلى يثرب.

* عرف عن عامر بن ربيعة الزهد فى العطايا والقطيعة شهد بدرا وأحدا والخندق وجميع الغزوات مع رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وبجانب جهاده عمر بالذكر البقاع والمساجد.. وعاش كريما، وله أحاديث عن النبى "صلي الله عليه وسلم" وعن أبى بكر وعمر وابن الزبير وطائفة كبيرة من الصحابة.

* وعن نزول بعض الآيات على رسول الله "صلي الله عليه وسلم" قال: عامر بن ربيعة كنا مع النبى صلي الله عليه وسلم فى ليلة سوداء مظلمة فنزلنا منزلا فجعل الرجل يحمل الحجارة لجعله مسجدا ليصلى بهم.. فلما أصبحنا إذا نحن على غير القبلة فقلنا يا رسول الله صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فأنزل الله عز وجل "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله" البقرة.

* عقب غزوة حنين بلغ رسول الله "صلي الله عليه وسلم" أن جمعا من "بلي" "وقضاعة" من قبائل شمال وغرب شبه الجزيرة العربية.. قد تجمعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف رسول الله "صلي الله عليه وسلم" فدعا عمرو بن العاص فعقد له لواء أبيض وجعل معه راية سوداء وبعثه فى سرية من المهاجرين والأنصار على رأسهم عامر بن ربيعة وصهيب بن سنان وسعد بن أبى وقاص وعدد كبير من الصحابه وأمره أن يستعين بمن مر به من العرب.. ثم طلب المدد فأرسل له النبى "صلي الله عليه وسلم" مددا بقيادة عبيدة بن الجراح ولما التقي الجمعان أصيب عامر بن ربيعة بسهم في ذراعه.

* وبعد وفاة النبى "صلي الله عليه وسلم" أقام عامر بن ربيعة فى المدينة المنورة، ولما سار الخليفة الثاني عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إلي منطقة الجابية بسوريا، كان عامر هو حامل لوائه.. كما استخلفه الخليفة الثالث عثمان بن عفان، على المدينة المنورة لما خرج للحج.. ولما وقعت فتنة عثمان "رضي الله عنه" قال عامر لأهله: أوثقونى بالحديد، فإنى مجنون، وظل يدعوا قائلاً اللهم قنى من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك، فما أخرج، ولا أصبح إلا بجنازة عثمان "رضي الله عنه".
* توفى عامر بن ربيعة في المحرم سنة 36 هجرية "رضي الله عنه".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة