تراجع أسعار النفط بعد تسجيلها مكاسب أسبوعية بنحو 7 %
تراجعت أسعار النفط بخسائر طفيفة في التعاملات الآسيوية الجمعة إذ خيمت الضبابية فيما يتعلق ببيانات اقتصادية أمريكية تصدر اليوم الجمعة على ارتفاع المعنويات إزاء الطلب الصيني واضطرابات محتملة في إمدادات الشرق الأوسط.
وتنتظر الأسواق الآن بيانات الإنفاق والتضخم في الولايات المتحدة التي تصدر الجمعة وتأثيرها على قيمة الدولار.
وقالت تينا تينج المحللة في سي.إم.سي ماركتس في أوكلاند "قد تحافظ السوق على صعودها إذا قدمت نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية اليوم إشارات إيجابية للأسواق مفادها توقع أن يشهد التضخم الأميركي مزيدا من الانخفاض".
وأضافت "البيانات المخيبة للآمال قد تثير مخاوف حيال سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجددا وتحد من المكاسب الأخيرة".. وارتفعت الأسعار هذا الأسبوع بفضل التفاؤل بشأن التعافي الاقتصادي في الصين.
نما نشاط الصناعات التحويلية في الصين في مارس بوتيرة أبطأ مقارنة مع زيادة قياسية في فبراير، لكنه لا يزال يتجاوز توقعات خبراء الاقتصاد في استطلاع أجرته رويترز.
أصبح النشاط الصناعي في الصين محددا رئيسيا للأسعار في الأسابيع القليلة الماضية بعد رفع قيود مكافحة فيروس كورونا، وسط ضعف الطلب العالمي.
أغلق المنتجون أو خفضوا الإنتاج في عدد من حقول النفط في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق بعد توقف خط أنابيب التصدير الشمالي. ومن المتوقع حدوث المزيد من الانقطاعات في المستقبل.
قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت على غير المتوقع في الأسبوع المنتهي في 24 مارس مسجلة أدنى مستوى في عامين.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا، أو 0.26 بالمئة، إلى 79.06 دولار للبرميل. وكانت قد صعدت نحو 6 بالمئة هذا الأسبوع.. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8 سنتات، أو 0.11 بالمئة، إلى 74.29 دولار، بعدما ارتفع نحو ثمانية بالمئة هذا الأسبوع.
ارتفعت الأسعار أكثر من واحد بالمئة أمس الخميس بفضل انخفاض مخزونات الخام الأميركية ووقف الصادرات من إقليم كردستان العراق، مما خفف الضغط الناتج عن تراجع أقل من المتوقع للإمدادات الروسية.
تتجه أسعار النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن أثار أكبر إخفاق مصرفي منذ الأزمة المالية لعام 2008 قلق التجار وأدى لاضطراب الأسواق. وتراجعت حدة المخاوف من حدوث أزمة مصرفية عالمية بعد إنقاذ بنكين في الولايات المتحدة وأوروبا.
كما تتجه الأسعار نحو خسائر شهرية بنحو 4 بالمئة للخام الأمريكي، و5 بالمئة لخام برنت لشهر مارس الجاري، وعلى مدار الربع الأول من العام الحالي تتجه الأسعار أيضا لتسجيل خسائر بأكثر من 7 بالمئة لكل الخامين.