عطش الصيام_هل له علاقة بقوله ﷺولا يزال لسانك رطباً من ذكر الله
اكد اهل العلم انه هم لم يجدوا ما هو ثابتاً عن النبى صل الله عليه وسلم فى السنة المُشرفة ما يشير على ان ذكرُ الله تعالى يقى من عطش الصيام
وبينوا ان قول النبى صل الله عليه وسلم فى حديث الترمزى " أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ ، قَالَ " لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " _ليس له علاقة بالصيام او العطش فيه و انما المقصودُ منه ان يكون المرء دائم الانشغال بذكر الله تعالى ولا ينقطع عنه فيصبح طرياً من المداومة على فعل ذلك
الذكر خير الاعمال وشهر رمضان خير الشهور
ولا بد من التنويه ان اعظم الاعمال على الاطلاق هو ذكر الله تعالى ومنه الصلاة وقد ذكر ذلك المولى عز وجل فى العديد من ايات القرآن الكريم وكذلك ايدته السنة النبوية وكذلك شهر رمضان فعو من خير الشهور واجلها واعظمها واعلاها قدراً عند المولى عز وجل فأذا ما اقترن الصيام والذكر كان الانسان فى معية الله تعالى التى تشغله عن كل مشقة وتعين على الطاعة فتجعلها اعظمُ لذة بل تجعلها كرة عينه وهذا بقول بقول العلماء والمتخصصين
ومن الايات التى تُحث على ذكر الله تعال قوله
_"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا " [الأحزاب: 41، 42]،
_" وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " [الأحزاب: 35]
وفي الحديث عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى "