رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حماده هلال: "المداح- اسطورة العشق" الأكثر تشويقاً هذا العام

بوابة الجمهورية

سعيد بنجاح الحلقات الأولي وتصدرها التريند.. والقادم مفاجأة

التصوير في " سانت كاترين" حالة خاصة.. ولم تقابلنا صعوبات في هذا الجزء

أتوقف عن مواصلة "المداح" إذا وجدت الأفكار مستهلكة.. ولن أغامر بحب المشاهدين للعمل

لم نقدم خرافات.. بل نحكي أساطير وموضوعات بعضها حقيقي والآخر من خيال المؤلف

جسدت شخصية "صابر" بأسلوب "السهل الممتنع".. ولا أخشي العرض الحصري

استطاع الفنان حماده هلال ان يترك بصمة واضحة في الموسم الرمضاني لهذا العام. بالرغم منه إنه مازال مبكرا للحكم. إلا ان "المداح- اسطورة العشق" تصدر التريند ومؤشرات مواقع التواصل الاجتماعي منذ الحلقة الأولي. واستمر بالصدارة بعد كل حلقة مع تطور كبير في الأحداث.


تميزت شخصية " صابر" التي يجسدها الفنان حماده هلال للعام الثالث علي التوالي بـ" السهل الممتنع". إذ انه استطاع ان يتحكم في جميع انفعالاتها وتمكن منها بشكل كبير. بالاضافة للانسجام التام مع فريق العمل المتجدد والاضافات الموجودة في كل جزء.

تحاورت" الجمهورية أون لاين" مع حماده حول التطورات الجديدة في الجزء الثالث من "المداح" . ورأيه في بعض الانتقادات حول وصف العمل بترويجه لـ"الخرفات". بالاضافة للصعوبات التي يواجهها في هذا الجزء.

بداية.. لماذا لم تفكر الخروج من عباءه "المداح" هذا العام؟
"المداح" قماشته عريضة يمكن التطرق لتفاصيل كثيرة فيها. وانا تعلقت بالشخصية وتفاصيلها. والحمد لله ربنا وفقنا بأسطورة العشق. بناقش فيها حاجة جديدة ومختلفة. واعتبر ان هذا الجزء سيكون اجرأ من الاجزاء السابقة.

هل كنت تتوقع ان تتصدر الحلقات الاولي من "المداح" للسوشيال ميديا؟
الحمد لله علي النجاح. فهو ليس نجاحي بمفردي بل نجاح كل فريق العمل من الكتابة لأمين جمال والمخرج أحمد سمير فرج . فجميعنا تعب كثيراً . لذلك أتمني دائما ان تتم علي خير باقي الحلقات . وأوعد الجمهور بمفاجآت أكبر في هذا الجزء.

ما أبرز شيء تراهن عليه في هذا الجزء؟
بالتاكيد الفكرة المختلفة والأحداث المشوقة التي ينتظرها الجمهور من العام للعام. لإنني إذا لم أقدم شيئاً جديداً سأخسر جمهوري. لذلك "المداح اسطورة العشق " هو الأكثر تشويقاً من الأجزاء السابقة.

ما تعليقك بإن ما يحدث في المسلسل ينشر الخرافات في المجتمع؟
ما نعرضه في المسلسل ليس خرافات. ولكننا نحكي أساطير وموضوعات يمكن أن تكون حدثت بالفعل. وبعضها من وحي خيال المؤلف. وقد أكدنا في تتر المقدمة أن الأحداث من وحي المؤلف.

بعد عرض شخصية "صابر المداح" هل وجدت شبيها له في الحياة؟
نعم.. كثير جدًا يشبه صابر وبعد عرض أولي الحلقات بالفعل تحدثت مع الكثير بأن هناك من يمتلك هذه الهبة. وأن هناك من الجزء الأول من يشبهه تماما وأعرف أناسا بنفس المنطق. وبعد ذلك وجدت علي السوشيال ميديا من أطلقوا علي أنفسهم اسم صابر المداح وقنوات باسم المداح وهذا أسعدني في الحقيقة.

بعد مرور 3 سنوات مع شخصية "صابر" . هل تأثرت بها.
تأثرت كثيرًا بها بالتأكيد. وفي الجزء الأول والثاني خرجت منها بصعوبة بعد فترة من انتهاء التصوير. لكنِ لا أعرف الوقت الذي سنسغرقه للخروج بعد انتهاء الجزء الثالث.

بماذا تصف شخصية " صابر" بعد مرور 3 سنوات؟
الشخصية تصنف علي أنها سهل ممتنع. فهي يجب أن تكون بسيطة من دون تشدد وفي الوقت نفسه عميقة وحساسة وصادقة. وعند قراءة الشخصية من البداية جلست مع متخصصين لفهم كثير من الجوانب التي يمكن أن أدخل بها لصابر. وذاكرت الشخصية بشكل جيد. والجزء الأول سلمني للجزء الثاني ثم للثالث. لأن صابر هو نفس الشخصية. ولكن تتغير الظروف.

هل تطلب الجزء الثالث تحضيرات الشخصية بشكل مختلف.
لا. لم تطلب المزيد من التحضيرات أو الاستعداد لها. فهي الشخصية ذاتها بكافة تفاصيلها وتركيبتها وأسلوب الحديث. وهو نفسه المخزون البصري للشخصية. لكن بالتأكيد الاختلاف في المواقف والأحداث التي تتصاعد بشكل مستمر.

ما أبزر الصعوبات التي واجهتها في هذا الجزء؟
تعرضنا لمواقف صعبة عديدة. منها إننا مشينا 5 ساعات علي الأقدام في الجبل. لتصوير مشاهد مهمة داخل سانت كاترين. ولكن الحمد لله تعبنا تم علي خير. وكان شرف كبير لي إني أصور مشاهد داخل هذا المكان.

بالجزء الثاني تعرضتم لمشاكل ومتاعب في التصوير.. هل حدث هذا الأمر في الجزء الثالث؟
بالفعل تعرضنا لمتاعب كثيرة في الجزء الثاني وشعرنا جميعا بالرعب. ولكن في الجزء الثالث لم تكن جرعة الرعب شديدة فلم نتعرض لشيء في الحقيقة كما حدث سابقًا. لأني شعرت بالطمأنينة الشديدة في كل مكان بسيناء . إذ ان وقع التصوير في دير سانت كاترين الذي بداخله أكثر من مكان. وهذا المكان حاز علي إعجابي بشكل كبير فهو كنيسة ومسجد ومعبد في الوقت ذاته وهذا ما سيراه المشاهد في الأحداث.

للعام الثالث يعرض المسلسل بشكل حصري.. ألم تقلق من هذا الأمر.
لا أخشي تماما من فكرة عرض أعمالي بشكل حصري علي قناة واحدة فقط» فكل أعمالي حدث معها ذلك. وأري إنه أمر رائع أن تشعر بالنجاح الحقيقي وأن يذهب لك الجمهور خصيصا. فهي ميزة أن يذهب لك الجمهور ويبحث عنك. بل ويعجبه العمل وتنجح. فهذا أمر رائع بالتأكيد.

متي ستفكر بأن تنهي سلسلة "المداح"؟
صراحة أنا أحب شخصية "صابر" فقد أصبحت الأقرب إلي قلبي . ولكن إن وصلنا لمرحلة أن تكون الفكرة مستهلكة وليست بقوة الأجزاء الماضية بالطبع سأرفض أن استكمل الاجزاء الجديدة لأني لن أخاطر بأي احتمال ضعيف أمام الجمهور ويجب أن أحافظ علي سلسلة المداح التي صنعناها وأحبها المشاهدون.

استغرق "المداح" ثلاث سنوات مما عطلك عن السينما.. فهل تخطط لخطوة سينمائية جديدة؟
السينما في ذهني طوال الوقت. وكل الأعمال السينمائية التي قدمتها كانت أعمال مهمة وحققت نجاحاً مثل "عيال حبيبة". و"حلم العمر". و"أمن دولت". و"حماتي بتحبني"» فأنا ذهبت في الدراما التليفزيونية لمنطقة مُختلفة عني تمامًا. أرغب أيضًا أن أذهب في منطقة أخري بالسينما. وأتمني أن أجد ما هو مُختلف قريبًا.

ما سر هذا التحول في اختياراتك. وخاصة إنك كنت تميل للاعمال الكوميدية و الاجتماعية.
نعم.. كان هناك نجاح ملموس في رمضان عبر سنوات طويلة بمسلسلات اجتماعية وأسرية وكوميدية وأحببتها. لكن حاولت أن أغير من جلدي حتي لا يمل الناس. ولا يشعر أحد أني أقدم أعمالاً علي وتيرة واحدة".

واخيراً.. ما هي أهم المعايير التي تهتم بها عند اختيارك عملاً معيناً؟
أضع بالفعل عدة معايير واعتبارات في الأعمال التي أقدمها. منها أهم شيء أن أحترم عقول الناس. وأقدم عملاً يعيش لفترة كبيرة. ولا يعطي طاقة سلبية. بل بالعكس يقدم رسالة جيدة. ويحاول تقديم حلول لمشاكل بعض الناس عن طريق الدراما. وما يشغلني هو احترام الجمهور والبحث عن الفريق الذي يحقق ذلك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة