طلاب مدرسة الضبعة النووية يطالبون باستكمال دراستهم الجامعية
وجه أولياء أمور طلاب مدرسة الضبعة النووية، استغاثة لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس هيئة المحطات النووية، السماح لطلاب المتفوقين منهم بمواصلة الدراسة الجامعية بالكليات التكنولوجية أو كليات الهندسة بالتخصصات التي تدعم عملهم بالمفاعل.
وطالب أولياء أمور طلاب مدرسة الضبعة النووية، السماح باستكمال دراستهم بالكليات مع الاحتفاظ بفرص عملهم بالمفاعل وذلك إما بالسماح لمن ينتهي مباشرة من المدرسة بمواصلة دراسته الجامعية ومن ثم يلتحق بالعمل بعد تخرجه أو على الأقل السماح لهم بذلك بعد فترة من العمل تتناسب مع مدة صلاحية شهادة الدبلوم للتقديم الجامعي.
تابع أولياء الأمور: "نأمل أن تجد رسالتنا أذانًا صاغية، وأن تتولي الجهات الإعلامية الموثوقة الاهتمام بتناول الأمر ليصل إلى المسؤولين لبحثه، واتخاذ ما يلزم بشأنه".
وجاء نص الاستغاثة على النحو التالي:
"تعلمون أنه بناء على توجيه فخامة السيد رئيس الجمهورية تم اختيار طلاب مدرسة الضبعة النووية وفق إجراءات واختبارات غير مسبوقة من اشتراط تفوق علمي، واجتياز اختبارات قبول، واجتياز اختبارات ومقابلات بالكلية الفنية العسكرية ليتم انتقاء عدد محدود حدًا من الطلبة للالتحاق بالمدرسة من ضمن آلاف الطلبة المتقدمين كنواة للتأهيل للعمل بالمشروع القومي المصري لمفاعل الضبعة السلمي.
وقد تحمل الطلبة وأسرهم عناء دراسة خمس سنوات حتى تخرج أبنائهم على أمل تحقيق مستقبل مشرق لهم ولبلدهم وشعبهم، ولكن بعد تخرج أول دفعة من الطلبة العام الدراسي المنتهي 21/2022م تم تكليف جميع الطلبة بالعمل بالمفاعل كفنيين ولم يسمح للمتفوقين منهم بمواصلة دراستهم الجامعية وإلا يفقدون الفرصة الوظيفية المتاحة للعمل بالمفاعل.
وهذا الأمر يُعد نوعًا من الظلم حيث يُحرم الطلبة المتفوقين من مواصلة الدراسة الجامعية في مجال تخصصهم والتي لا شك ستنعكس إيجابًا على تأهيلهم وإعدادهم الأمر الذي انعكس سلبًا على نفسية أبنائنا.
لذا نأمل دراسة السماح للمتفوقين منهم بمواصلة الدراسة الجامعية بالكليات التكنولوجية أو كليات الهندسة بالتخصصات التي تدعم عملهم بالمفاعل مع الاحتفاظ بفرص عملهم بالمفاعل وذلك إما بالسماح لمن ينتهي مباشرة من المدرسة بمواصلة دراسته الجامعية ومن ثم يلتحق بالعمل بعد تخرجه أو على الأقل السماح لهم بذلك بعد فترة من العمل تتناسب مع مدة صلاحية شهادة الدبلوم للتقديم الجامعي.
نأمل أن تجد رسالتنا أذانًا صاغية، وأن تتولي الجهات الإعلامية الموثوقة الاهتمام بتناول الأمر ليصل إلى المسؤولين لبحثه، واتخاذ ما يلزم بشأنه."