رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أنت تسأل.. والإفتاء تجيب

بوابة الجمهورية
يصح أداء صلاة التراويح بنية مطلقة.. ولكن
تفريج كرب الناس.. أكثر ثواباً عند الله من تكرار الحج والعمرة
5 رضعات متفرقات.. تمنع الزواج
يستحب للمسلم إذا سمع الأذان حال قراءته للقرآن أن يتوقَّف لترديده
يُكره الكلام لمَن في الحمَّام حال قضاء الحاجة.. إلَّا للضرورة
علي المستطيعِ للحج ماليًّا وبدنيًّا.. المبادرة بالتعجيل

وردت أسئلة كثيرة ومتعددة يسأل أصحابها عما يفيدهم في أمور دينهم ودنياهم.. عرضنا بعضها علي فضيلة د.شوقي علام مفتي الجمهورية. رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم. فأجاب بالآتي:


ما حكم تعيين النية في صلاة التراويح؟. وهل تصح صلاة التراويح بنيةي مطلقةي دون تخصيص؟
** يصح شرعاً أداء صلاة التراويح بنيةي مطلقةي علي ما ذهب إليه المالكية والمختار عند الحنفية. والأولي تعيينها خروجاً من الخلاف.

ما الأفضل بالنسبة للأغنياء هل حج وعمرة التطوع. أم كفاية الفقراء والمساكين والمحتاجين وعلاج المرضي وسد ديون الغارمين وغير ذلك من وجوه تفريج كرب الناس؟
** في هذا العصر الذي كثرت فيه الفاقات واشتدت الحاجات وضعف فيها اقتصاد كثير من البلاد الإسلامية. نفتي بأن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضي وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة علي نافلة الحج والعمرة بلا خلاف. وأكثر ثواباً منها. وأقرب قبولاً عند الله تعالي. وهذا الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسُنة. واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة. وأنه يجب علي أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات. والاشتغال بذلك مقدَّم قطعاً علي الاشتغال بنافلة الحج والعمرة. والقائم بفرض الكفاية أكثر ثواباً من القائم بفرض العين. لأنه ساعي في رفع الإثم عن جميع الأمة. بل نص جماعة من الفقهاء علي أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة علي مريد حج الفريضة. فإنه يجب عليه تقديمها علي الحج للاتفاق علي وجوب المواساة حينئذ علي الفور. بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجباً علي الفور أو التراخي.. ولا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات. فإنه لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات. ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص. وبذل الأوقات والأموال فيها. علي حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة. وعلي مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء. وسد حاجات المساكين. وقضاء ديون الغارمين. قبل بذله في تطوع العبادات. كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين علي التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معاً.

ما عدد مرات الرضاعة التي تمنع الزواج؟
** في حال أرضعت الأم شخصاً آخر من اللبن الطبيعي. تثبت حرمة الزواج. بناء علي ذلك لعدد معين من الرضاعة وهي 5 رضعات. وعند بعض العلماء رضعة واحدة.. يقول الله تعالي في سورة النساء: "وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم". فالقرآن لم يحدد عدد الرضعات أو حتي قدر اللبن. ومازال العلم يحتاج إلي مزيد من الدراسات بشأن عدد الرضعات. والفقهاء مختلفون حتي الآن إلي أنها رضعة واحدة أو 5 رضعات. لذلك تم اللجوء إلي العلم. ومادام لم يأت البحث العلمي بنتيجة. فإن الأقرب احتياطاً لأمر الأسرة القائمة أن يكون 5 رضعات متفرقات.

أثناء قراءتي للقرآن الكريم أُذِّن للصلاة. فهل أكمل القراءة أو أقطعها لترديد الأذان أفضل؟
** الأذان شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة. فقد روي الشيخان في "صحيحيهما" عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه أنَّ النبي صلي الله عليه وآله وسلم قال: "إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ". ويستحب للمسلم إذا سمع الأذان حال قراءته للقرآن. أن يتوقَّف لترديد الأذان. فقد ورد في السنة المطهرة ما يدل علي استحباب متابعة المؤذِّن وإجابته بترديد الأذان خلفه لكلِّ مَن سمعه. لما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال: "إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ. فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ". وجمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة نصَّ علي أنَّ شأن المسلم حال سماع الأذان أن يكون مُنصتًا له. مُنشغلاً بترديده. وألَّا ينشغل بشيء من الأعمال سوي الإجابة. لأنَّ الأذان يفوت وغيره من الأعمال باقية يمكن تداركها. وهذا علي سبيل الاستحباب.

ما حكم التَّحدُّث في الحمَّام أثناء قضاء الحاجة؟
** يُكره الكلام مطلقاً لمَن في الحمَّام حال قضاء الحاجة. إلَّا لضرورة كتحذيري من حريقي ونحو ذلك. وذلك لمخالفته الآداب التي ينبغي أن يتحلَّي بها المسلم في مثل هذه الأحوال. ولما يجب أن يكون عليه حاله من التَّستُّر والتَّخفِّي في هذا المكان. والكلام ينافي ذلك.

هل يجبُ الحجُّ بمجرد وجود الاستطاعة. أم يجوزُ التأجيل؟ وما حكمُ من مات غنيًّا ولم يؤدِّ فريضةَ الحج؟
** علي المستطيعِ للحج ماليًّا وبدنيًّا المبادرةُ والتعجيلُ إلي ذلك علي سبيلِ النَّدْبِ والاستحباب. فإن غلب علي ظنِّه السَّلامةُ والاستطاعةُ بعد ذلك. جاز له تأخيرُه ولا إثْمَ عليه. وإن أدَّاه وقع أداءً لا قضاءً. ويتضيق هذا الوجوب بسبب غلبة الظن بالموت بظهور المرض أو الهَرَم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة