رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأميرة فاطمة إسماعيل

بوابة الجمهورية

نساء صنعن التاريخ

باعت مجوهراتها.. لإقامة أول جامعة فى مصر

هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعن أن يكتبن اسماءهن بحروف من الذهب والماس فى كتب تاريخنا العربى والاسلامى، وذلك لما تركنه خلفهن من تأثير كبير فى العديد من مجالات الحياة.


فى هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات اللاتى صنعن التاريخ.

الأميرة فاطمة بنت الخديو اسماعيل، كانت واحدة من أفراد الأسرة الملكية البارزة فى مصر، التى عُرف عنها ولعها بالثقافة والعلوم، رغم انها لم تتمكن من دخول الجامعة، ولكنها نجحت فى تحقيق حلمها بعد أن باعت مجوهراتها وتنازلت عن أرضها حتى تتمكن من إقامة أول جامعة حديثة فى مصر والشرق الأوسط على أرضها وعلى نفقتها الخاصة، وكانت هذه الجامعة هى جامعة القاهرة.

لم تتوقف الأميرة فاطمة عند هذا الحلم، بل تبرعت أيضا بكل ما تمتلكه من مجوهرات للإنفاق على إنشاءات الجامعة، كما أنشأت وقفاً لـ 60 فداناً كانت تمتلكها من أجل تغطية نفقات الجامعة السنوية.

الغريب، انها لم تحضر حفل افتتاح الجامعة وقتها، بسبب تقاليد المجتمع المحافظ التى تمنع مشاركة المرأة فى الفعاليات العامة وحضر ابنها نيابة عنها.

وقد وضعت جامعة القاهرة تمثالاً لها فى داخل القبة كنوع من التكريم ولوحة رخامية داخل كلية الآداب مكتوباً عليها "ذكرى عاطرة للأميرة فاطمة اسماعيل التى أسهمت فى بناء الكلية".

تنازلت الأميرة قبل وفاتها عن سرايتها التى كانت تبلغ مساحتها 125 ألف متر مربع تحولت بعد ذلك إلى المتحف الزراعى، كما قررت منح الحكومة ما تبقى من ممتلكاتها البالغة أكثر من 30 فداناً تحولت بعد ذلك إلى منطقة الدقى التى يقطن بها أساتذة الجامعات وسفراء الدول العربية والأجنبية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة