رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في رياض اللغة والقرآن

بوابة الجمهورية

"ولمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا".."وَلَما بَلَغَ أَشُدِّهُ وَاسْتَوي"


حينما تكلم الله عن يوسف عليه السلام في القرآن الكريم .. قال: "ولمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين "يوسف:22" .. لكنه حينما تكلم عن موسي عليه السلام قال: "وَلَما بَلَغَ أَشُدِّهُ وَاسْتَوي آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينْ " "القصص: 14".

فنلاحظ في الآية المتعلقة بموسي زاد عليها كلمة "واستوي" التي تفيد القوة .. ولم يذكرها في قصة يوسف» لأن الحديث في قصة يوسف كان عن استضعاف يوسف حتي إن امرأة العزيز قدّت قميصه. وتم الزج به في السجن.

بينما في قصة موسي كان الحديث عن قوة موسي وقدرته علي القتل بوكزة ثم قوله تعالي " أن يبطش بالذي هو عدو لهما " ثم قوله " إن تريد إلا أن تكون جبارًا في الأرض".. وسقي أغنام ابنتي الرجل الصالح الذي قالت إحدي ابنتيه في موسي " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين "» وذلك لأن رسالة يوسف كانت تعتمد علي قوة نفسه ورجاحة عقله بدرجة أكبر .. بداية من تحمله لظلم إخوته وفراق أبويه وهو مازال حديث السن. وحتي مراودة امرأة العزيز له عن نفسه وبقاؤه في السجن .. ثم جعله علي خزائن مصر .. لذلك وصفه القرآن بقوله "حفيظ عليم".

أما موسي فكانت رسالته أكثر مشقة وجهادا. بدءاً بالهجرة وقتله القبطي وما حدث بعدها من تهديده بالقتل من قبل الملأ من قوم فرعون وسقياه للمرأتين وصعوده الجبل ليتلقي الألواح ثم فراره من فرعون ببني إسرائيل ..كل هذا يتطلب بدناً قوياً » ولذك وصفه الله تعالي بالقوي الأمين.

طرائف عربية

مرَّ ثعلب النحوي المشهور بأبي العبر من ظرفاء العصر العباسي. فقام ثعلب وسأل أبا العبر: ما رأيك بكلمة "ظبي" أهي معرفة أم نكرة؟..فقال أبو العبر: أتسألني وأنت إمام النحو..فقال ثعلب: أريد إجابة منك..فقال أبو العبر: إن كان الظبي مشوياً وبجانبه الخبز والمرق فهو معرفة ..أما إذا كان تائهاً في البراري فهو نكرة..فقال ثعلب: والله أنت أنحي مَنْ عليها.

من أخطائنا الشائعة:
ـ يقولون رزقه الله بالمال. والصواب: رزقه الله المال..قال تعالي " أَنْفِقُوا مما رزقكم الله " "يس: 47 "
ـ يقولون: يَروقُ لي الأمرُ. والصواب: يَرُوقُنِي الأمرُ » لأن الفعل يتعدي بنفسه لا بحرف الجر.
ـ يقولون: سحب فلانى الشكوي. والصواب: استرد فلانى الشكوي » لأن السَّحب معناه الجرُّ علي الأرضِ.
يقولون: حفظ القرآن وهو في سِنّي صغير والصواب: حفظ القرآن وهو في سِنّي صغيرةي » لأن السنَّ في لغة العرب مؤنثة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة