رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عبد الوهاب زايد : المنطقة العربية تنتج 40 % من تمر المجهول

بوابة الجمهورية

أطلقت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الشبكة الدولية لتمر المجهول بمشاركة 40 خبير يمثلون 20 دولة من مختلف دول العالم وكذلك تنظيم الاجتماع الأول للشبكة بقصر الإمارات بأبوظبى ، بالتزامن مع حفل تكريم الفائزين بالجائزة بدورتها الخامسة عشر وذلك بتوجيهات من الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة .


" الجمهورية اون لاين " أجرت حوار مع الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار حول الشبكة الدولة لتمر المجهول وعن الخطة التسويقية وأهميته الاقتصادية للمنطقة العربية نظراً لاعتباره الصنف الاول بالعالم .

** ماهى الاسباب التى دفعت الجائزة بتأسيس الشبكة الدولية لصنف المجهول بالتحديد عن باقى الأصناف الأخرى ؟

* بالنظر الى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي يمثلها صنف تمر المجهول على مستوى الدول المنتجة للصنف بالمنطقة العربية والعالم، وغياب البيانات الدقيقة ومعايير الجودة والإنتاج والتصنيف الدولي لتمر المجهول، فقد سعت الجائزة وبتوجيهات الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة إلى تأسيس وتنظيم الاجتماع الأول للشبكة الدولية لصنف المجهول وركزت البحوث التى قدمت فى إجتماعات الشبكة الدولية لصنف المجهول ضمن خمس جلسات علمية على زراعة المجهول ومكانته في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و ونصف الكرة الجنوبي و في القارة الأمريكية و آسيا

** وما هو الهدف من الاجتماع الأول للشبكة ؟

* الهدف هو جمع ونشر المعلومات حول الممارسات الفنية لزراعة المجهول وإنتاجها وتسويقها، إلى جانب توفير الاحصائيات الدقيقة حول إنتاج المجهول والتسويق الدولي. وتعزيز التعاون بين الدول المنتجة لصنف المجهول، بمشاركة 20 خبير دولي يمثلون 15 دولة منتجة لصنف المجهول ، بالإضافة الى تطوير معايير مشتركة كجزء من نظام الجودة الشامل لتسويق تمور المجهول محلياً وإقليمياً ودولياً، وتعزيز تحليل المشكلات المشتركة ودراستها والبحث عن حلول لها، وكذلك عقد دورات تدريبية وزيارات دولية بهدف تبادل الخبرات والمعلومات بين أعضاء الشبكة .

** وماهى الخطط المستقبلية لصنف المجهول؟

* تحظى المنطقة العربية بانتاج ما يزيد من تمر المجهول عن 40 % بالعالم ، و يعتبر من أصناف التمور الواعدة جداً على مستوى المنطقة العربية والعالم، وخصوصاً مصر والمغرب والاردن وفلسطين و جنوب افريقيا، ناميبيا، سوريا و إسرائيل، واستراليا، والهند، وأمريكا والمكسيك ، والعراق، والسودان، والإمارات وله حظ وفير في زيادة الرقعة الجغرافية لزراعة الصنف بما يشكل مصدراً قوياً للدخل بالنسبة لزراعة النخيل الحديثة، كما تعتبر قيمته الغذائية وانتشاره بشكل واسع في كافة انحاء العالم من الناحية التسويقية فقد أصبح هذا الصنف تربع لائحة التصدير لمعظم الدول المنتجة للتمور، ويضيف نعمل بالتعاون مع جهات الاختصاص على إعداد مواصفة دولية لصنف المجهول للمساهمة في الارتقاء لمنتجات هذا الصنف وتعزيز الحضور والتسويق والتجارة على الساحة الإقليمية والدولية، وهذا بدوره سوف ينعكس اقتصادياً واجتماعياً على منتجي هذا الصنف في المنطقة العربية.

** تقوم الجائزة بدعم صنف المجهول بالمنطقة والعالم؟

*بالفعل قامت الجائزة بتأسيس الشبكة الدولية لصنف المجهول خلال أعمال المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر وعقدت الجلسة العلمية الأولى في المؤتمر 14 مارس 2022 والتي كانت مخصصة لتمر المجهول شارك فيها 17 خبيراً من العلماء والباحثين المتخصصين بتمر صنف المجهول يمثلون 13 دولة وكذلك تم إصدار أول كتاب علمي متخصص بصنف المجهول بثلاث لغات وهى العربية والإنجليزية والأسابنية تحت عنوان (صنف المجهول دُرَّة التمور) شارك في إعداده 8 من وزراء الزراعة، و4 منظمات دولية و44 باحث وعالم متخصص بصنف المجهول من 13 دولة بالعالم، حيث أجمع جميع المشاركين في إعداد الكتاب بالدليل القاطع أن صنف المجهول يرجع أصله الى منطقة (بودنيب) بالمملكة المغربية، وقد انتقل الى ولاية كاليفورنيا عام 1927 ومن هناك تم إكثاره وإعادة انتشاره على مستوى العالم. ، بالاضافة الى أن الجائزة خلال السنوات العشر الأخيرة بالاهتمام بصنف المجهول وذلك ضمن فعاليات مهرجانات التمور الدولية، التي تنظمها الجائزة بالتعاون مع الوزارات المعنية في سبع دول وهى الأردن ومصر والسودان وموريتانيا والمكسيك والامارات وذلك بالنظر الى الأهمية التي تثملها زراعة هذا الصنف على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للعاملين في هذا القطاع ,

** كيف تواجهه المنطقة العربية التحديات والمنافسات فى السوق العالمى للمجهول ؟

*صنف المجهول كغيره من أصناف التمور له تحديات بعضها يتعلق بالظروف المناخية والاحتياجات الحرارية والخدمات الزراعية المرافقة لهذا الصنف، التي تتطلب من مزارعي صنف المجهول أن يكونوا على دراية تامة وخبرة تراكمية في تلك التحديات، بالإضافة إلى عمليات تصنيع وتسويق تمر المجهول بالطريقة التي تليق بهذا الصنف بصفته يعتبر رقم واحد على مستوى العالم.، ولاسيما وأن أهم التحديات هو إيجاد مواصفة خاصة المجهول، وغياب التنسيق بين منتجي تمر المجهول، إلى جانب توحيد الاسم لأن ذلك يؤثر كثيراً على عمليات التسويق هو مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية في كل دولة منتجة لهذا الصنف، ومن هنا تأتي أهمية الكتاب الذي صدر عن الجائزة بعنوان (صنف المجهول دُرَّة التمور) والذي من بين أهداف الكتاب هو توحيد الاسم (المجهول) والابتعاد عن الأسماء الدارجة في كل دولة، حيث رصدنا عشرات الأسماء الخاطئة التي يتم بها تسويق تمور المجهول، في حين توحيد الاسم بالعودة الى اصل الاسم (المجهول) يعتبر عامل مساعد جداً في تسويق الصنف على المستوى الدولي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة