قصص كفاح ونجاح تروي عظمة الأم المصرية
يوم ست الحبايب
فرحة الأمهات المثاليات في المحافظات بالتكريم لا توصف. بعد قصة كفاح كبيرة عشن تفاصيلها يوماً بعد يوم حتي وصلن بالأبناء إلي بر الأمان.
"الجمهورية اونلاين" رصدت السعادة الغامرة التي عاشتها عظيمات مصر بعد حصولهن علي لقب الأم المثالية في محافظاتهن.
القليوبية.. الحاجة عايدة 21عاما من الكفاح
القليوبية- أحمد منصور:
فرحة كبيرة عمت قرية كفر طحا بشبين القناطر عندما أعلن فوز الحاجة عايدة محمد السيد فرج الله 65 سنة بالمعاش بلقب الأم المثالية الأولي علي مستوي القليوبي.
قالت الحاجة عايدة انهت تزوجت من رجل بسيط ورزقنا الله ولد وبنت وعشنا حياة هادئة اهتميت خلالها باسرتي الصغيرة بجانب عملي كإدارية بالمدرسة وقمنا انا وزوجي برعايتهم وتربيتهم وحرصت علي تعليم اولادي وكانوا بفضل الله متفوقين دراسيا طوال تعليمهم والتحق الابن الأول بكلية الطب والأبنة الثانية بكلية الهندسة..لكن لم يمهلنا القدر طويلا وانتهي دور زوجي بوفاتة قبل تخرج ابني بعام وبنتي بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة وظللت 12 عاما أرملة بمعاش زوجي الذي كان لايكفينا وببركة الله وصبري علي متاعب الحياة تخرج ابني من كلية الطب وابنتي من الهندسة والآن بمراكز مرموقة في المجتمع.
أشارت كانت فرحتي كبيرة ولاتوصف عندما علمت بفوزي بلقب الأم المثالية علي مستوي القليوبية فهي فرحة ممزوجة بالجهد والعرق وكفاح سنوات طويلة مضت.
المنيا.. زينب آخر شطارة علمت أولادها بكل مهارة
المنيا- نبيل يوسف:
قصة كفاح انتهت بالتكريم بعد 27 عام من التعب والسهر والعمل ليل نهار دون كلل أو ملل وهي شاكرة ومواظبة علي الصلاة والدعاء إلي الله سبحانه وتعالي أن يحفظ اولادها ويعينها علي تربيتهم
قالت الام المثالية الأولي علي مستوي محافظة المنيا زينب عبد المعبود محمد. 60سنة إنها سعيدة جدا بحصولها علي هذه اللقب وتهديه لأبنائها الذين قدموا لها في المسابقة. وكانوا واثقين من الفوز. لانطباق الشروط عليها وأنها علمت باختيارها بين الأمهات المثاليات من أحد أقاربها. والذي تواصل معها وأخبرها. قائلة لا أستطيع وصف السعادة التي أعيشها.
اضافت انها حاصلة علي بكالوريوس علوم وتربية بدرجة معلم كبير. وتقيم في مركز مغاغة واستمر زواجها 10 سنوات. ثم أصيب الزوج بالمرض فشاركته رحلة علاجة وتنقلاته. وبعد فترة قضاها الزوج علي فراش المرض. رحل عنها عام 1996تاركا لها 3 أطفال. ولد بالصف الرابع الابتدائي. والثانية بالصف الثالث الابتدائي. والثالثة بالحضانة. فتحملت مسؤولية كبيرة لتربية أبنائها. ونجحت في تعليم أبنائيها الذي تركهم الاب بعد وفاته منذ 27 عام وهم مصطفي 9 سنوات بالصف الرابع الابتدائي وعلا 8 سنوات في الصف الثالث الابتدائي واسراء 4 سنوات بالحضانة وبفضل الله سبحانه وتعالي وتمكنت من ادارة منزلها وتحقيق أحلام أبنائها الصغار ليكون لهم مستقبل أفضل
وبعد سهر وتعب ومشقة الحياة كأم واب وكفاح مستمر حتي التحق الأكبر "مصطفي جلال" بكلية الطب بجامعة بني سويف قسم أطفال مبتسرين وحصل علي درجة الماجستير ويدرس للحصول علي الزمالة بجامعة الفيوم. بينما حصلت ابنتي علا علي بكالوريوس تجارة من جامعة بني سويف بتقدير جيد جدًا. والصغري إسراء حصلت علي بكالوريس هندسة قسم كهرباء اتصالات من كلية الهندسة بجامعة المنيا.
المنوفية.."سوزان خميس" ابنة بركة السبع.. حياة حافلة من التضحيات: المعاش كان ضئيلا..لجأت إلي بيع البيض والطيور لتعليم أولادي حتي وصلوا إلي بر الأمان
المنوفية- نشأت عبد الرازق:
عمت الفرحة قرية الحمادية التابعة لمركز بركة السبع عقب إعلان فوز ابنتها سوزان منصور عبد الله خميس "52 عاما" بلقب الأم المثالية الأولي علي مستوي المحافظة. تقديرا لما بذلته من جهد من أجل تربية ابنتها وابنها بعد أن أصبحت أرملة طيلة "21 عاما" حتي حصلت الابنة علي ليسانس الحقوق. بينما حصل الابن علي بكالوريوس هندسة.ووصلت بهما إلي بر الأمان.
تقول سوزان "ربة منزل" حصلت علي دبلوم فني تجاري. تزوجت من الدسوقي العزيزي سليمان "موظف بمجلس مدينة بركة السبع" وأثمر الزواج عن إنجاب إسراء وزياد. لافتة إلي أنها عاشت حياة هادئة وبسيطة واهتمت برعاية أسرتها.
أضافت الأم المثالية "سوزان" أن زوجها توفي منذ 22 عاما. وكان عمرها حينئذ "31 عاما". وترك لها الأبناء في عمر "8. 4 سنوات". ومعاشا ضئيلا لا يتجاوز 170جنيها. ولا يكفي متطلبات الأسرة ومصاريف المدرسة للابنة والابن. مشيرة إلي أنها عكفت علي تربيتهما. ورعايتهما وتعليمهما. وكانت تقوم ببيع البيض والدواجن والطيور حتي تسطيع توفير متطلباتهما في التعليم.
أوضحت سوزان أنها مرضت. وبعد الفحوصات والأشاعات قامت بإجراء عملية لاستئصال الكُلي اليمني حتي تعافت وأصبحت في حالة جيدة. وأصيبت مرة أخري بمياه زرقاء علي العين اليمني ومازالت تحت العلاج والمتابعة مع الطبيب.و أكرمها الله في ابنتها وابنها والتحقا بالجامعة فتخرجت الابنة.وحصلت علي ليسانس حقوق. كما تخرج الابن الأصغر وحصل علي بكالوريوس هندسة. وحاليا يعطي دروسا خصوصية لأبناء القرية بالصف الأول والثاني الثانوي من أجل مساعدة والدته.و بفضل الله استطاعت الأم تجهيز الابنة وتزوجت. ومازال عطاؤها مستمرا نحو ابنتها إسراء "28 سنة" حاليا. حاصلة علي ليسانس حقوق ومتزوجة. وابنها زياد "25 سنة" حاصل علي بكالوريوس هندسة قسم كهرباء.
أشارت الأم المثالية الأولي. إلي أن ابنها زياد هو من قدم أوراقها في مسابقة الأم المثالية عن طريق الوحدة الاجتماعية بأبو مشهور. وذلك تقديرا منه لوالدته.
فيما حصلت نوال عبد العظيم محمد خليل "51 سنة" ربة منزل علي لقب "الأم البديلة الأولي" علي مستوي الجمهورية. مقيمة بالبر الغربي بمدينة شبين الكوم. متزوجة منذ 34 عاما. تقرأ وتكتب.
قالت نوال: الابنة الأولي "دبلوم تجارة نظام خمس سنوات" ابنة مكفولة. والابن الثاني 4 سنوات "ابن مكفول".
والابنة الثالثة طالبة ابتدائي "ابنة مكفولة كانت لدي أخت الأم" "متوفاة". لافتة إلي أنها تزوجت منذ عام 1989 ولكن لم يشاء الله لها بالإنجاب. وقررت هي والزوج أن يتكفلوا بطفلة بعد 14 سنة من الزواج وعدم الإنجاب. وتم كفالة طفلة عمرها 3 سنوات. ملأت عليهم حياتهم. وقاما برعايتها وتربيتها حتي حصلت علي دبلوم فني تجاري نظام خمس سنوات. وتم تجهيزها وتزوجت وأنجبت طفلة. وبعد زواج الابنة أرادت الأم كفالة طفل آخر. فقامت بكفالة طفل عمره سنة ونصف. وشاء القدر أن تتوفي أختها وزوجها الكافلين لطفلة أخري تبلغ من العمر 9 سنوات. فتقدمت بطلب لاستمرار رعاية الطفلة التي كانت مكفولة لدي أختها التي توفيت هي وزوجها. وقامت الأم بوهب جميع أملاكها من أموال والعقار التي تقيم به الأسرة لهؤلاء الأبناء الثلاثة المكفولين حتي يتمكنوا من مواجهة الحياة وتأمين المستقبل لهم. ومازالت تقوم برعايتهم وتعليمهم.
كما حصلت السيدة امتياز السيد شديد الجندي "50 سنة" مقيمة بمدينة أشمون. دبلوم تمريض. تعمل ممرضة بالمركز الصحي بالمدينة. علي لقب الأم المتطوعة الأولي علي مستوي الجمهورية "حياة كريمة" وهي أرملة منذ 6 سنوات.
تقول امتياز: الابن الأول حاصل علي بكالوريوس سياحة وفنادق. والابن الثاني ليسانس شريعة وقانون وأكاديمية الشرطة.و
الابن الثالث طالب ثانوي تجاري. موضحة أنها تزوجت ورزقها الله بثلاثة من الأبناء. وتوفي عنها الزوج تاركاً لها الأبناء في أعمار " 21 - 19 - 13 عاما". كانت تعمل ممرضة بالمركز الصحي بالقرية. واهتمت برعاية أبنائها وتعليمهم بجانب عملها ومساعدة أهل قريتها. وأكرمها الله بعد معاناة وصبر حتي أتم الأبناء تعليمهم.وتخرج الابن الأكبر وحصل علي بكالوريوس سياحة وفنادق.
وحصل الابن الثاني علي ليسانس شريعة وقانون واستكمل تعليمة بأكاديمية الشرطة. ومازال الابن الأصغر في بالتعليم الثانوي التجاري. ولها دور اجتماعي مع مبادرة "حياة كريمة" داخل قري مركز أشمون. وكانت تعطي جرعات كورونا في تلك القري. وتشارك في حملات توزيع كراتين المواد الغذائية علي الحالات الإنسانية. كما تقوم بالتبرع من أموالها لمساعدة الحالات غير القادرة اقتصاديا. كما أنها تتعامل بكامل الاحترام والتقدير من قبل المتطوعين.
من جانبه هنأ اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية. السيدة سوزان منصور عبدالله باز خميس لفوزها بلقب الأم المثالية الأولي علي مستوي المحافظة لهذا العام. كما قدم التهنئة إلي السيدة نوال عبدالعظيم محمد خليل لحصولها علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية "كأم بديلة". والسيدة امتياز السيد شديد الجندي الأولي علي مستوي الجمهورية "كأم متطوعة" ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة. وذلك تزامناً مع احتفالات "عيد الأم" وما قدمنه من تضحيات خلال رحلة عطاء مشرفة.
قدم "أبو ليمون" خالص التهاني القلبية للمرأة المصرية. موجهاً لهن تحية إعزاز وتقدير لما يقمن به من جهد وتضحيات لبناء مجتمع سليم قائم علي الترابط والعطاء. مؤكداً تقديره لدور الأمهات المصريات في تربية النشء واعدادهم ليصبحوا قادة المستقبل. مشيراً إلي أن المنوفية دائما ما تحظي بتحقيق مراكز أولي علي مستوي الجمهورية وهو ما يعكس دور المرأة وحجم تضحياتها.
كما أكد المحافظ أن الاحتفال بعيد الأم يأتي إيماناً بمكانتها وعرفاناً بدورها الأصيل في بناء الأمم. وتأكيداً علي الاستمرار في دعمها لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات التي تضاف إلي سجلها المشرف. لافتاً إلي أن مصر كلها تفتخر وتعتز بما تحققه الأمهات المصريات في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي. مضيفا أن الأم هي عصب المجتمع والنواة الأولي للأسرة. فالأم لا يمكن أن يُختزل عيدها في يوم واحد ولكننا ندين لجميع الأمهات والسيدات فلهن كل الشكر والتقدير والامتنان لدورهن العظيم في تنشئة الأجيال.
مطروح.. هويدا شيدت الدار واحسنت تربية أولادها ورحلة الحج أملها
مطروح- محمد السيد:
اعربت هويدا فؤاد عبد المنعم رشوان الام المثالية الاولي عن محافظة مطروح والتي توفي زوجها منذ 21 عاماً وتبلغ من العمر 59 سنة عن سعادتها للفوز باللقب تتويجا لقصة كفاحها
وقالت انها حاصلة علي دبلوم معلمين ومعلمات وتعمل مُعلم خبير ولها 4 ابناء 3 بنات وولد واحد وكلهم تعليم جامعي الابنة الأولي ليسانس تربية والابنة الثانية بكالوريوس تجارة والابنة الثالثة بكالوريوس زراعة والابن الرابع بكالوريوس زراعة.
اضافت تزوجت من موظف بسيط يعمل بسنترال ودامت الحياة الزوجية 16 عاماً ورزقت بتؤام "بنتين" ثم رزقت بابنة أخري. ثم رزقت بولد وقمت برعاية اسرتي بجانب عملي بعد ان مرض زوجي بمرض "سرطان في الكبد" واستمرت رحلة العلاج لمدة عامين كاملين وكنت ارافقه أثناء السفر إلي محافظة أخري لتلقي العلاج وكنت اترك أولادي الصغار في رعاية ابنتيها الكبار حيث كان الابن الأصغر لايتعدي 7 شهور.
وتستطرد توفي زوجي في عام 2002 وكان عمري في هذا الوقت 39 عاما وترك لي أربع أبناء أكبرهم تؤام في الصف الأول الثانوي وبنت في الصف الثالث الابتدائي ورضيع لايتعدي العامان من عمره وكنت اسكن في سكن أداري فقمت بتركه ومن مكافأة الزوج شيدت منزل صغير لنا وكنت اقوم بأعمال البناء بنفسي لتوفير مصاريف الدروس الخصوصية لاولادي حتي التحق التؤام بكلية التربية والأخري بمعهد تكنولوجيا أما الابنة الوسطي والابن فكانوا بدراستهم بالأزهر وكانوا متفوقين ويحفظون القرآن الكريم وفازوا في مسابقة القرآن الكريم وكانت الجائزة للأم عمرة.
واستمر كفاح هويدا حتي حصلت الابنتان التؤام علي مؤهلات جامعية بتقدير جيد وبفضل الله تم تجهيزهن وزواجهن كما تخرجت الابنة الثالثة وحصلت علي بكالوريوس زراعة وتزوجت وتخرج الابن الأصغر وحصل علي بكالوريوس زراعة ويعمل بالأعمال الحرة ومازال عطاءها مستمر نحو أسرتهاوأحفادها وتتمني هويدا ان تؤدي فريضة الحج لتتوج رحلة كفاحها.
الإسكندرية.. "هدى" قوة ثلاثية وإرادة حديدية
الإسكندرية- دينا زكي وجمال مجدي:
تجسد هدى محمد عبادي الام المثالية بالاسكندرية وصاحبة الـ 66 سنة رمز للعطاء والتضحية فهي مصدر للحنان ليس لابنائها فقط بل لجيرانها واشقائها لكونها الاخت الكبري لهم.
أكدت علي ان فوزها باللقب يكلل جهودها طوال مسيرة حياتها التي تفانت خلالها لرعاية اسرتها حيث توفي زوجها عام 2020 وترك لها ثلاثة ابناء تمكنت من تزويجهم جميعا فتخرجت الابنة الكبري وحصلت علي ليسانس آداب وتعمل حاليا مديرة مدرسة ولديها ابناء والابن الثاني متزوج ويعمل محامي حر والابنة الصغري حصلت علي بكالوريوس طب بيطري وتزوجت. لافتة لانها بدات رحلة حياتها في عمر الـ51 بعد ان تزوجت بعد وفاه والديها وتركوا لها اشقائها الصغار وهي التي كانت ترعاهم وحتي بعد الزواج كانت تقوم برعاية اشقائها بجانب رعاية زوجها وبعد وفاه زوجها استكملت مسيرته لتزويج ابنائها.
أضافت بانها ايضا ترعي ابناء شقيقتها التي توفيت وتركت لها ثلاثة أبناء اكبرهم خريج جامعي والثاني لازال في المرحلة الإعدادية والثالث في المرحلة الابتدائية.
أضافت الأم المثالية انها ايضا ترعي ثلاثة من اطفال جيرانها وتقوم يوميا باعداد الطعام لهم.
وأكدت الأم المثالية لانها تشعر بالسعادة حين تقوم بتوفير الرعاية والاهتمام لمن حولها. مشيرة بان فوزها باللقب جاء ليكلل مجودها طوال مسيرة حياتها.
قدمت هدي الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بالمرأة والام المصرية لافته الي ان ابنتها الكبري هي التي قدمت لها دون علمها ولكنها فاجأتها بفوزها بلقب الام المثالية علي مستوي المحافظة وتتمني اداء مناسك الحج لانها لم تتمكن من ذلك لانشغالها برسالتها في ابنائها واشقائها.
الإسماعيلية.. نادية قهرت "السرطان" وسطرت أجمل قصة عطاء
الإسماعيلية- مجدي الجندي:
نادية إمبارك سليمان 55 سنة اسم فرض نفسة علي ساحة الرأي العام بالاسماعيلية. ولما لا فهي تستحق عن جدارة لقب الأم المثالية الاولي علي محافظة الاسماعيلية فهي تحدت "مقالب" السرطان والحياه وتفرغت لتربية الابناء بعد وفاة زوجها وهو في عز شبابة!!
وحكاية نادية تقول تفاصيلها انها تزوجت ورزقها الله بثلاثة أبناء. وبعد 7 سنوات من الزواج أصيب الزوج بمرض سرطان المخ مما أدي إلي الوفاة وهو في عمر 35 عاماً.. كانت الأم في عمر 29 عاماً. وقتها والأبناء في عمر 7 سنوات. 3 سنوات. وشهرين فقط.
قالت نادية: رفضت الزواج وعكفت علي تربية الأبناء واهتممت بتعليمهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لهم.
الحمد لله أكرمني الله وتخرج الابن الأكبر وحصل علي بكالوريوس نظم ومعلومات وتزوج.
والابنة الثانية تخرجت وحصلت علي ليسانس آداب وتزوجت.. أما الابن الثالث تخرج وحصل علي دبلوم فني نظام الخمس سنوات ويعمل.
قالت نادية ان السرطان رفض ان يتركنا في حالنا فقد اصابني مرض سرطان الثدي. وتم إجراء عملية جراحية وقمت باستئصال الصدر الأيمن. ومازلت تحت المتابعة الدورية كل 6 شهور وكنت اعاني ايضاً من روماتيزم بالعظام أدي إلي صعوبة الحركة باليد اليمني. واحتاج إلي المتابعة الدورية والعلاج المستمر. ومازال. عطائها مستمر نحو أبنائها وأحفادها.
كفر الشيخ.. هدي مربية الأجيال تجني الثمار صيدلة وبشري وأسنان
كفر الشيخ- عبدالقادرالشوادفي وصلاح طوالة:
هنأ اللواء جمال نور الدين. محافظ كفر الشيخ هدي عبداللطيف محمود مصطفي من قرية الزعفران مركز الحامول الام المثالية الأولي علي مستوي الجمهورية موجها الشكر لها ولاسرتها وأبنائها الثلاثه الأطباء.
قالت الحاجة هدي زادني شرفا حصولي علي لقب الام المثالية الأولي. وأن المحافظة طلبت تكريمي. وأهدي هذا الفوز لجميع أبناء المحافظة لافتة ان رحلتها بدات عندما حصلت دبلوم المعلمات. وتزوجت عام 1991. وبعد ثلاثة أعوام رزقني الله بالإبن الأول "محمد". ثم "سعدية". و"فاطمة". ولكن مرض زوجي بعد سبع سنوات بمرض الكبد. وقمت برعايته هو وأبنائي إلي جانب عملي مدرسة إبتدائي. وبعد مرض زوجي أصبح لا يستطيع النزول إلي عمله بمحل الألبان الذي يمتلكها. وكنت أبدأ عملي اليومي قبل صلاه الفجر. حيث أقوم بترتيب شئون المنزل. والذهاب بعد ذلك إلي المحل وتجميع الألبان والذهاب بعد ذلك إلي المدرسة. وأعود بعد ذلك إلي منزلي لرعاية زوجي المريض وأبنائي الثلاثه. حتي توفي زوجي عام 2005 بعد 14 سنه زواج. كان حينها عمر إبني الأكبر 11عاما والثانية 9 سنوات الصغري 5سنوات. وبعد وفاة الأب عكفت علي تربية وأبنائي تربية سليمة وتوفير كافة احتياجاتهم حتي أعانني الله علي تربيتهم أحسن تربية. وتخرج إبني الأكبر"محمد" من كليه الصيدلة عام 2017. والثانية من كلية الطب البشري العام الماضي. والثالثه تدرس حاليا بكلية طب الأسنان جامعة كفرالشيخ في السنة الأخير. والحمد لله تعالي لهذا الاختيار.
الشرقية.. ثمرة "سهير" أول معيدة من ذوي الهمم بتجارة الزقازيق
الشرقية- عبد العاطي محمد:
تحولت منازل الامهات المثاليات بالشرقية إلي اشبه بحفل عرس مع اختيارهم امهات مثاليات علي المستوي الجمهورية.. معربين عن سعادتهم بهذا التكريم الذي جاء بعد رحله كفاح وتعب السنيين وسهر الليالي بجوار ابناؤهم والصبر علي البلاء حتي صنعوا مستقبل افضل لهم.
وجهت الفائزات الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لاهتمامه المستمر بالمراة المصرية الاصيلة التي مازالت تسطر قصص نجاح وتضحيات لاسعاد فلذات الاكباد مؤكدين ان اختيارهم امهات مثاليات كان مفاجاه ساره لهم وانهم سيواصلون العطاء مع الاحفاد.
أعربت سهير الحسيني بيومي 51 سنة من كفر بدران مركز منيا القمح الأم المثالية لذوي الهمم عن سعادتها وفخرها بفوزها بلقب الام المثالية قائلة: "الحمدلله. ربنا جبر خاطري. والتكريم هو وسام علي صدري".
قالت انها ارملة منذ 11عاما وكرست حياتها. لرعاية أبناءها. بعد وفاة الزوج في عز شبابه. تاركا لها أربعة أبناء بينهم إثنان من ذوي الهمم يعانون من ضمور العضلات وانها رفضت الزواج. وعملت علي رعاية أطفالها. ومرت بالكثير من المطبات والمواقف الصعبة أصعبهم وفاة نجلتي الصغري جودي. وهي طفلة عمر 7سنوات. اثناء عملية جراحية ورغم الالم استكملت المسيرة وعانت كثيرا بسبب بعد المدارس عن الأبناء وخاصة في المرحلة الثانوية للابنة حيث كانت تبعد المدرسة بأكثر من 3 كيلو متر ات ونظراً لكثرة المصاريف وأعباء الحياة عملت في بيع المنظفات بجانب معاش زوجها الضئيل الذي كانت قيمته 300 جنيه.
أما الابن الثاني فكانت تحمله علي كتفها للذهاب والعودة من المدرسة إلي أن تبرع أحد الأهالي بكرسي متحرك ليساعدها وظلت تقوم بتقديم كل ما تملكه من جهد ومال لتربية ابنائي الثلاثة يارا ومحمد من ذوي الهمم ضمور عضلات ومحمد. حتي وصلوا إلي بر الأمان. بالرغم من الإعاقة هم من متفوقين دراسيا واخلاقيا. الابنة الكبري يارا نبيل هي اول معيدة بجامعة الزقازيق من ذوي الهمم. بكلية التجارة حاليا تستعد لمناقشة الدكتوارة. ومحمد نبيل ببكالوريوس التجارة. ومصطفي بكلية الآداب واتمني ان يتحقق حلمي بزيارة بيت الله الحرام لاداء عمرة او فريضة الحج.
اشارت إلي انها سجدت لله شكرا بعد كلل رحلة تعبها بالنجاح والتوفيق وأكبر فرحة لها هو رؤية الفرحة علي وجوه أبنائها وفخرهم بها مقدمة الشكر لهم خاصة أنهم هم من قاموا بالتقديم لها في المسابقة وثقتهم أنني أستحق الفوز.
توافد ابناء قرية الحجازية مركز الحسينية علي منزل ميرفت أحمد إبراهيم حسن 58 سنة لتهنئتها لاختيارها أم مثالية وبكت من الفرحة وقالت انها أرملة منذ 28 عاما وتعمل أخصائي أول بالإدارة التعليمية وان حكايتها بدات عندما تزوجت عام 1983 من محاسب بمجلس المدينة في منزل مبني بالطوب اللبن ومُعرش بالخوص وآيل للسقوط ورزقت بثلاثة أبناء وبعد مرور 3 سنوات من الزواج أجري زوجي عملية جراحية بالكُلي أدت إلي مرض مزمن بالكبد وكان راتبه 250 جنيهًا ولا يكفي متطلبات الأسرة فاضطرت الأم للعمل حتي تستطيع توفير متطلبات أبنائها ونفقات علاج الزوج. فقامت بتربية الطيور والمواشي وبيعها بالأسواق وفي عام 1992 أكرمها الله والتحقت بوظيفة إدارية بإحدي المدارس براتب قدره 150 جنيهاً وفي عام 1995 توفي الزوج وقبل وفاته بستة أشهر كان قد أقترض من البنك مبلغ 16000 ألف جنيه لإعادة بناء المنزل المتهالك مما أدي إلي تحويل معاش الزوج بالكامل لتسديد قيمة القرض الذي أستمر لمدة 15 عاماً وكان الأبناء عند وفاة الزوج في عمر 11 سنة و10 سنوات و6 سنوات وانها عملت ليلاً ونهاراً حتي تستطيع أن يحصل أبناءها علي مؤهلات جامعية. فكانت تذاكر معهم حتي أنها استكملت دراستها. وحصلت علي بكالوريوس الكفاية الإنتاجية عام 2000 بجانب دبلوم الفني التجاري وقامت ببناء شقة لكل ابن من أبنائها بالمنزل التي تقيم به وقامت بمساعدة أبنها الثاني للسفر والعمل بالخارج وتزوج الابنان وتستعد الآن في مساعدة أبنها الأصغر لإتمام زواجه وتكوين أسرة خاصة به.
تدرجت في المناصب حتي أصبحت مديرة خدمة المواطنين بإدارة تعليمية.
ومازال نهر العطاء مستمر نحو أبنائها وأحفادها لافته إلي انها رفضت الزواج من رجل اخر لتحافظ. علي اطفالها
حتب أصبحوا نماذجا ناجحة ومشرفة بالمجتمع. أكبرهم الدكتور "محمد" عضو هيئة تدريس بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر الشريف بالزقازيق. والثاني "يحيي" ماجستير فلسفة كلية أصول الدين جامعة الأزهر والأصغر" أحمد" تمهيدي ماجستير كلية التربية الرياضية.
قالت احب اوجه رساله لكل أم فقدت زوجها وهي في شبابها ألا تيأس من رحمة الله ربنا هيقف معاها.. ومهما كانت المواقف صعبة وبتأذي الإنسان ربنا هيقف معها في كل شئ.. مستحيل يتركها لوحدها.. إيماني بالله كان أقوي من التجربة التي خضتها لافته إلي انها مازالت نهر عطاء لاولادها وتغرس نفس القيم التي غرستها في أبنائها في أحفادها الـ 7. وكل ما تتمناه من الله أن تزور الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج هذا العام. موجهة نصيحة لكل أم بتحفيظ أطفالها من الصغر القرآن الكريم. فهو سر التفوق وثانيا معاملة أهل زوجها وخاصة والديه معاملة حسنة لكي يكرمها الله في أولادها.
قال الدكتور محمد ثروت مدرس بكلية اللغة العربية قسم التاريخ والحضارة جامعة الأزهر الشريف. إنه لا يجد كلمات تكفي للتعبير عن الجهد المبذول من والدته علي مدار رحلتها. حيث نسيت حياتها الدنيوية وتفرغت لتربيتنا واختيار والدتي اما مثالية جبر بخاطرنا جميعا واجمل هدية في الايام المباركة.
قالت فاطمة السيد مصطفي محمد 69 سنة الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة: أنا والدة الشهيد عقيد أركان حرب محمد فاروق عبد القادر سليم والذي استشهد وهو يدافع عن تراب الوطن والذي رشحني أن أكون الأم المثالية إدارة الشئون الاجتماعية بمركز كفر صقر وتابع معي مدير وحدة الشؤون الاجتماعية بقرية ناطورة.
اضافت أن الذي أهلها للفوز بالأم المثالية استشهاد نجلها الغالي وهو يدافع عني وعن كل المصريين ويحافظ علي كل ذرة من تراب مصرنا الحبيبة. مؤكدة أن استشهاد نجلها البطل هو الذي أهلها للفوز بجدارة.
أكدت أن الدولة المصرية أعطت العديد من الصلاحيات للمرأة لتقوم بأدوار مجتمعية وسياسية وتعمل في شتي المجالات وهذا أعطي فرص عظيمة للمرأة والتي بدورها أظهرت نجاحات باهرة شاهدها واحسها الجميع لتثبت للعالم أجمع أن المرأة المصرية كانت عند حسن الظن وقادرة علي الإبداع والإدارة وامنيتها أداء فريضة الحج أوالعمرة وأن يحفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشرطتها وشعبها وأن تظل مصر كنانة الله في ارضه.
ثمن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية الدور الذي لعبته الأم المصرية في الحفاظ علي أمن واستقرار الوطن من خلال تقديم تضحياتها المتتالية. بكل غالي ونفيس من أبنائها وفلذات أكبادها. مثمناً دور أمهات الشهداء في التحدي والصبر ليضربن أروع الأمثلة علي مر العصور.
أعرب المحافظ عن خالص تقديره وتحياته لجميع الأمهات واللاتي يعتبرن رمز العطاء والكفاح. مؤكداً أن الأم المصرية قدمت ولا زالت تقدم أروع النماذج في التضحية. وقال إنه سيتم تنظيم احتفال لتكريم الامهات المثاليات لرد الجميل للأمهات والأباء ورواد العمل المجتمعي الذين قدموا جيلاً قادراً علي المشاركة في بناء الوطن وسيتم منح الأمهات المثاليات علي مستوي المحافظة شهادات تقدير ومبالغ مالية.متمنياً للجميع حياة أسرية مليئة بالاستقرار والسعادة.
أوضح عبد الحميد الطحاوي مدير مديرية التضامن الاجتماعي انه سيتم تكريم الأمهات المثاليات الذي يُعد تقليداً نبيلاً لما تمثله الأم من نبع للحنان وتقدم جيلاً نافعاً لنفسه ولوطنه. مشيراً إلي أن وزارة التضامن الاجتماعي تقدم كل أوجه الدعم والمساندة للأم والمرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً.
الوادي الجديد.."عزيزة" مصنع الأطباء واجهت السرطان بعزيمة الأبطال
الوادي الجديد- عماد الجبالي:
رحلة كفاح بدأت من كنف المعاناة وشدة الألم في مواجهة أصعب الاختبارات واصعبها علي الإطلاق بعد سنوات طويلة من الابتلاء والمثابرة في سبيل استقرار الأسرة معيشيا وتفوق الأبناء ليسدل الستار علي دموع الفرحة والسعادة والفخر بما صنعته صاحبة الـ 60 عام بعد مسيرة عطاء وتحمل الكثير من معاني التضحية والوفا كرستها لخدمة أفراد أسرتها من الأطباء رغم قسوة الظروف وتحديات الزمن.
قالت عزيزة أحمد عمر. ابنة محافظة الوادي الجديد. فور إعلان اختيارها ضمن قائمة أوائل الأمهات المثاليات وفوزها بالمركز الثاني علي مستوي الجمهورية أن الفضل لله أولا ونتاج جهد سنوات من العمل وتحمل الكثير من المعاناة لأجل فلذات كبدها الذين تفتخر بهم كثيرا وقد تحقق حلمها بعد أن صاروا رجالا ينتظرهم مستقبلا مشرقا عقب تخرجهم من كليات الطب والصيدلة. مشيرة إلي رحمة الله وكرمه لما أصبحت عليه الآن من رضا وارتياح وسعادة مطلقة كلما استقبلت عبارات التهنئة والإشادة من جيرانها وجميع أبناء محافظتها في ظل رعاية اللواء د. محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادي الجديد الذي قام بتهنئتها وشكرها علي الصفحة الرسمية للمحافظة.
تقول "عزيزة" أنها حياتها الأسرية بدأت عام 1991 عندما تزوجت بموظف بسيط يعمل بمديرية التربية والتعليم. عاشت معه تجارب الحياه ومرت بظروف استثنائية صعبة لتمضي قدماً وأصبح لديها أسرة قوامها أربعة أبناء وزوجها. إلا أن مشيئة الله قضت بأن تصارع المرض مبكرا وقد أصيبت بالسرطان عندما كان الإبن الأكبر في الصف الثالث الابتدائي.
ورغم شدة المرض ووحشية الألم. قررت صاحبة الستين عام أن تخفي حقيقة مرضها بالسرطان عن أبنائها حفاظا علي تركيزهم في دراستهم. وقد أخذت عهدا علي نفسها ألا تخبر أحدا من أسرتها حتي يتم الله شفائها أو تتحمل إلي نهاية المطاف بما لا يؤثر علي رسالتها كأم نحو تربية أبنائها والتحاقهم بكليات القمة كما تمنت منذ ولادتهم. فكانت تذهب معهم إلي مكاتب تحفيظ القرآن الكريم. وتعود لاستكمال مهام وواجبات دروسهم..
أعربت الأم المثالية. عن سعادتها بتفوق أبناءها في مراحلهم الدراسية والتحاقهم بكليات الطب والصيدلة. وكانت الأم تسافر معهم في فترة الامتحانات. وتظل معهم طول فترة الامتحانات لحرصها الدائم علي رعايتهم وراحتهم. وأثناء رحلة علاجها مع جرعات العلاج الكيماوي. فكانت تُخبر اسرتها أنها تقوم بعمل جلسات علاج طبيعي علي كتفها المصاب بالالتهابات الحادة. في عام 2002 تفشي المرض بجسد الأم وكان لابد من إجراء عملية استئصال الثدي بالكامل. وكل ذلك لم يعلم أبناؤها شيئا إلي أن أشتد المرض عليها عام 2021م. وبعد معاناه طويلة أخبرت أولادها بحقيقة مرضها وخاصاً أنها اطمأنت علي مستقبلهم التعليمي وتخرجوا جميعاً وحصلوا علي شهادتهم العلمية.
أكد الدكتور مصطفي. أحد أبناء الحاجة عزيزة الأربعة. أن والدته منذ صغره وهي تجسد له ولجميع أشقائه رمزا للعطاء في الحياه. مشيرا بأن أخيه الدكتور محمود وهو خريج كلية الصيدلة هو من قام بتقديم ملف كامل إلي مديرية التضامن الاجتماعي لمسابقة الأم المثالية. لافتا إلي فخره وسعادته لحصول والدته علي اللقب لكونها تستحق الكثير والكثير بعد سنوات من العطاء والتضحية لأجلهم.
يقول الحاج يحيي زوج الحاجة عزيزة بانها تحملت الكثير ولا تزال تحتفظ بعزيمة الإرادة الصلبة والأمومة الفياضة تجاه أبنائها. ولكن دائما فرج الله قريب. داعيا الله أن يتم شفاؤها وأن يحفظ الله مصر قيادة وشعبا. موجها شكره وتقديره لجميع من قدموا التهنئة وشاركوا زوجته فرحتها بتحقيق هذا اللقب الغالي علي قلوب جميع أبناء المحافظة.
حمدية عبداللاه "الأم المثالية بقنا".. و"مريم شاوول" الأولي في التمكين الاقتصادي علي مستوي الجمهورية
قنا - عبدالرحمن أبوزكير :
تكللت رحلة كفاح السيدة حمدية عبد اللاه عطية بشير. البالغة من العمر 60 عامًا. والمقيمة بناحية طوخ أولاد ضياء بمركز نقادة بمحافظة قنا. بالنجاح بعدما واجهت أعباء الحياة عقب وفاة زوجها قبل 17 عامًا. لتتولي رعاية ثلاثة أبناء بمفردها. حت وصلت بهم إلي بر الأمان. لتحصد في النهاية لقب الأم المثالية علي مستوي محافظة قنا في مسابقة وزارة التضامن الاجتماعي لعام 2023.
الأم المثالية الأولي بمحافظة قنا. الحاجة حمدية عبداللاه. بعد أن تزوجت رزقها الله بثلاثة أبناء. واستمرت الحياة الزوجية 12 عاماً. ثم توفي الزوج تاركاً ثلاث أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عاماً. وأصغرهم 8 سنوات .
كرست الأم حياتها لأبنائها وتربيتهم .ورفضت كل عروض الزواج المقدمة لها وعكفت علي تربية أبنائها الثلاثة. فأعانها الله علي شراء ماكينة لحياكة الملابس لتساعدها في تلبية احتياجات أبنائها. بجانب معاش الزوج. وتقاسمت مع الأم هذا المعاش الصغير الزوجة الأولي للزوج المتوفي. وعلي الرغم من معاناة الأم وظروف الحياة الصعبة إلا أنها جاهدت وتحملت الصعاب لتربيه أبنائها. وسعت لتحقيق كل سبل الحياة الكريمة لهم.
وبالرغم من صعوبة حالتهم المادية إلا أنها حرصت علي تعليم الأبناء وحصولهم علي الشهادات العلمية. حتي تخرج الابن الأكبر وحصل علي بكالوريوس هندسة. وحصلت الابنة الثانية علي بكالوريوس علوم. وحصلت الابنة الثالثة علي ليسانس آداب. وأصبحت الأم أيقونة في بلدتها الريفية من الصبر والتحمل علي الرغم من أنها ليست علي درجة كبيرة من العلم. وهي تدعي الله دائماً ليمدها العون فقد تحملت الكثير والكثير حتي وصلت إلي تحقيق حلمها في رعاية أولادها علي أكمل وجه. ومازال عطاء الأم مستمر لأبنائها وأحفادها.
وفي مسابقة الأم الحاصلة علي مشروع التمكين الاقتصادي لعام 2023 فقد حصلت علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية. السيدة مريم شاوول جورجيوس مغاريوس. البالغة من العمر 60 عامًا. والمقيمة بناحية العزب المصري بمركز دشنا بمحافظة قنا. وهي الأخري خاضت تجربة قاسية مع الحياة. بعد ان كانت تعيش حياة مستقرة والزوج يعمل ممرض في إحدي الوحدات الصحية بإحدي القري. قبل أن يمرض الزوج ويصاب بمرض مزمن توفي علي أثره تاركاً للأم حمل ثقيل في تربية الأبناء وحدها. فقد توفي الزوج وكان الأبناء في عمر 11 عاماً. 8 سنوات .
أعان الله الأم وحصلت علي مشروع حياتها وهو ماكينة لحياكة الملابس بالتقسيط .وتعلمت عليها لتعينها في تلبية احتياجات ومتطلبات أبنائها في التعليم.
وحرصت الأم علي تعليم أبنائها بعد عناء وتعب من ظروف الحياة الصعبة. ليلتحق الابن الأكبر بكلية الهندسة بعد عناء من الأم لتوفير كل متطلباته لاستكمال تعليمه حتي تخرج. بينما التحقت الابنة الصغري بكلية الطب البيطري لتحقيق حلم والدتها وكانت تساعد أهالي قريتها وهي تعالج حيواناتهم بالمجان. وبذلك تحقق حلم الأم في تعليم أبنائها ووصولهم إلي هذه المكانة رغم كل الصعاب التي واجهتها منذ وفاة زوجها. وكانت ثمرة الكفاح أن التحق الابن الأكبر للعمل في إحدي الشركات الكبري. بينما أصبحت الابنة طبيبة الوحدة البيطرية بالقرية. ومازال عطاء الأم مستمر نحو أبنائها وأحفادها.
أسوان.. رضا.. ربت الـ 4 من ماكينة خياطة
أسوان- عصمت توفيق:
اعربت رضا عبدالحميد اسماعيل الام المثالية علي مستوي اسوان عن سعادتها الغامرة لاختيارها اماً مثالية علي مستوي المحافظة لكي تتوج مسيرة كفاحها ونضالها التي استمرت لمدة 36 عاما كاملة نجحت خلالها في تربية بناتها الثلاثة ونجلها الوحيد علي افضل ما يكون حتي حصلوا جميعا علي شهادات جامعية مرموقة.
تقول الام المثالية بأسوان انها تزوجت الأم زوجها الذي كان يعمل في الهيئة العامة للسكة الحديدية في اسوان. ورزقها الله بثلاثة بنات وولد .وبعدها توفي الزوج في في شبابه منذ 36 عاما تاركاً لها ثلاثة بنات وولد. وكان اكبرهم في ذلك الوقت بنت عمرها 8 سنوات وبينما كان أصغر الأبناء يبلغ من العمر 3 سنوات فقط.
واضافت انها رفضت بعد وفاة زوجها ان ترتبط بأي زوج أخر وكرست حياتها لبناتها ونجلها فقط وذلك علي الرغم من الضغط الشديد الذي تعرضت له لكي تتزوج لانها كانت صغيرة في السن في ذلك الوقت عقب وفاة الزوج.
واشارت الي انها بدات رحلة كفاحها ونضالها الطويلة لتربية أبناءها بدون ان تشعرهم بفقد الاب وقامت بشراء ماكينة لحياكة الملابس لتساعدها علي توفير متطلبات الحياة مع معاش الزوج الذي كان لا يكفي متطلبات الأبناء .
واكدت انها وضعت نصب عينيها ان يحصل ابناؤها علي اعلي الدرجات العلمية ووفرت لهم كل ما يلزمم. وكان البنات والابن علي قدر المسئولية واجتدوا في دراستهم حتي حصلوا جميعا علي مؤهلات جامعية حيث حصلت البنت الكبري نعمة علي ليسانس دراسات إسلامية. بينماحصلت وفاء علي ليسانس لغة عربية دراسات اسلامية. وحصلت صابرين علي ليسانس دراسات اسلامية. وأخيرا حصل أحمد ليسانس لغة عربية من كلية الدراسات الاسلامية.
واوضحت الام المثالية علي مستوي محافظة اسوان انها تتمني من الله سبحانه وتعالي يكلل جهودها بحج بيت الله الحرام هذا العام.
"بدرية" قصة عطاء مثالية
البحيرة _ نبيل فكري
استحقت بدرية مصطفي عبدالحليم عبادة. 66 عاما. لقب الأم المثالية عن محافظة البحيرة. بعد رحلة عطاء استثنائية. توجتها - رغم الصعاب- بأن قدمت للوطن ثلاثة أبناء يفخر بهم.
والسيدة بدرية عبادة. حاصلة علي بكالوريوس تجارة ودبلوم تربوي. وتعمل معلمة. لها 3 أبناء. الأول حاصل علي بكالوريوس هندسة. والثاني بكالوريوس صيدلة. والثالث بكالوريوس صيدلة.
تزوجت بدرية عام 1990 وكانت تعمل بالتربية والتعليم ورزقها الله بثلاثة أبناء. وكانت تقيم بمنزل أسرة الزوج وترعي أسرته. الأب والأم القعيدة. والتي كانت تعاني من أمراض القلب والسكري والضغط. وكانت تساعد الزوج في أعمال الزراعة إلي جانب عملها ورعايتها لأسرتها.
توفي والد الزوج. وبعد فترة قليلة تعرض الزوج لحادث سيارة. أدي إلي كسر مفصل الحوض. وأجري عملية جراحية بتغيير المفصل. وبعدها أُصيب بجلطة في القلب وأجري عملية تركيب دعامات بالقلب وتحسنت حالته الصحية.
كان الابتلاء الأكبر. حين مرضت بسرطان الثدي. وبدأت معاناة ورحلة علاج مع الكيماوي والإشعاع. ما أثر علي حالتها الصحية والنفسية والحالة المادية للأسرة. وما زالت تتابع مع طبيب الأورام. ومع ضيق الحال. اضطروا لبيع قطعة الأرض التي كان يمتلكها الزوج إرثا عن أبيه. وذلك حتي يستطيعوا إعادة بناء المنزل والمساهمة في مساعده الأبناء في الزواج.
واستكملت الأم رسالتها مع الأبناء حتي تخرجوا جميعا. وحصلوا علي مؤهلات جامعية وتزوجوا وأنجبوا. وقادت أسرتها ابو الأمان وما زالت تستكمل رحلتها. في إصرار يمثل تاجا علي رأس المرأة المصرية