أضرار السوشيال ميديا
أصبحت السوشيال ميديا جزء مهم في الحياة اليومية لجميع الأعمار، فقد سهلت وسائل الاتصال بشكل ملموس، لكن على الرغم من ذلك فإن لها آثارها السلبية على الفرد والمجتمع ومنها هدر وإضاعة الوقت، ونشر المعلومات الخاطئة، والأخبار الكاذبة، وانتهاك الخصوصية، والانعزال عن الواقع، والتنمر، وسوء الفهم، ويعرض الأطفال والكبار لأن يكونوا أكثر عُرضةً للإصابة بالاكتئاب والقلق، وتدني احترام الذات، خلق نمط حياة غير صحي، وكذلك يَتطلب استخدام أجهزة الهواتف الذكية والحواسيب والتحديق بها لساعات طويلة خصوصًا في الليل مما يسبب الأذى للعينين، ويضِر النظر.
كذلك من سلبيات التواصل الاجتماعي تتضح في أنها تقلل من عملية الاتصال المباشر بين أفراد المجتمع، مما يمنع البعض من اكتساب مهارات التواصل المباشر و عدم تواصل المشاعر بين الأفراد حيث يقتصر الاتصال على استخدام رموز وصور للتعبير مما يسبب تبلد المشاعر ويزيد من فرص التفكك داخل المجتمع.و انتشار الخمول والكسل بين أفراد المجتمع، حيث تم استبدال الزيارات العائلية والمقابلات والنزهات بالحديث عبر الشاشات دون حركة وأيضا زيادة معدلات الإصابة بالسمنة نتيجة للجلوس لفترات طويلة والإصابة بالخمول والكسل وأيضا التفكك الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة، حيث ينشغل كل فرد بهاتفه المحمول يتحدث مع الغرباء ويندمج في عالمه الافتراضي، مما يعزله عن أسرته وبالتالي يحدث ضعف في العلاقات داخل الأسرة.
أما عن انتشار الشائعات عبر هذه الوسائل فحدث ولا حرج و تأثرت الخصوصية، حيث تسبب التواصل عبر هذه المواقع سببًا في تدخل البعض في حياة الآخرين والبحث عن عيوبهم واقتحام حياتهم الخاصة.
وانتشار ظاهرة التنمر على الآخرين، مما تسبب في إصابة الكثيرين بالمشكلات النفسية التي قد تصل للاكتئاب والانتحار.
مهندس .محمد كارم مرعي
مدير ادارة شبكات شرق
شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط