اسباب خلف تسمية رمضان بذلك الاسم
ايام قلائل ونستقبل شهر رمضان الكريم فننعم برحماته وخيره وننتهلُ من نفحاته ولهذا نستعرض فى سطور قليلة بعض المعلومات عن شهر الله المعظم
فرمضان_هو الشهر التاسع من الاشهر الهجرية ويقع بين شهر شعبان وشهر شوال ولا يخفى على احد انه الشهر الذى انزل فيه القرآن الكريم والذى فرض الله تعالى فيه الصيام وبه خير الليالى ليلة القدر والتى تتنزل فيها الملائكة
و قد قال الله تعالى _"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ"سورة البقرة - الآية 185
وقال فى ليلة القدر فيه " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)"[القدر]
اختلف العلماء حول اسباب التسمية لشهر رمضان بذلك الاسم الى انهم حصروا ذلك الاختلاف فى سبع اسباب
_ انه اطلق عليه اسم رمضانعندما كان موافقاً للحرّ الشديد
_ أنّ فيه حرقاً للذنوب والمعاصي؛ أي مغفرتها
_ أنّ جوف الصائم فيه يكون شديد الحرّ
_ أنّ القلوب فيه تتّعظ، وتتأثّر بحرارة الخير كما تؤثّر حرارة الشمس في الحجارة والرمال.
_ان العرب كانوا يُجهّزون فيه ما يملكونه من السلاح للحرب القادمة في شهر شوّال.
وافاد العلماء ان لرمضان فى الماضى اسماءاً عدة قد تخلى العمل الناس بها بها قبل اكثر من مئتى عاماً قبل مجئ الاسلام ورأى العلماء ان تلك الاسماء كانت تطلق على الشهر الهجرى منذ عهد عادُ وثمود قبل تاريخ التخلى عنها
ومن تلك الاسماء
_ تاتل... وهو يُطلق على الشخص الذي يتزوّد بالمياه من عينها أو بئرها
_ زاهر...حيث كان يأتى وقته مع نمو زهر النبات