وصل صيام رجب وشعبان برمضان..هل يجوز؟
قال الدكتور عطية صقر_رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً_رحمه الله أن الصيام المفروض هو صيام شهر رمضان والنذر والكفارات وما عدا ذلك مستحب،لافتاً إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام رغب فى صيام التطوع حيث قال عليه السلام:"ما من عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا بعَّدَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بذلِكَ اليومِ وجهَهُ عنِ النَّارِ ، سبعينَ خريفًا".
أشار د.ضقر إلى أنه من الصيام المستحب الصيام فى الأشهر الحرم ومنها شهر رجب،وكذلك الصيام فى شهر شعبان فقد ورد فيه أحاديث صحيحة عن أسامة بن زيد ،قلتُ يا رسولَ اللهِ لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تصومُ شعبانَ قال ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ.
لفت رئيس الفتوى إلى أنه جاء النهي عن صيام يوم أو يومين قبل رمضان فعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: لا تقدموا رمضان بصوم يومٍ ولا يومين، إلا رجلٌ كان يصوم صومًا فليصُمْه. متفقٌ عليه.
تابع د.عطية:لم يرد حديث يقول أن وصل الصيام بدعة مذمومة،ولكن هناك توصية بعدم الإرهاق وتكلف الإنسان بما لايطيق،قال عليه السلام:" خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا".
فإذا كان فى صيام الشهرين إرهاق يؤثر على صيام رمضان كان التتابع مخالف للحديث،ومن استطاع بغير إرهاق فلا مانع وللمرأة أخذ إذن الزوج إذا نوت هذا الصيام.