مايا مرسي: مصر أول من أطلقت الاستراتيجية الوطنية للمرأة 2030
أكدت د. مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة ورئيسة وفد مصر المشارك في فعاليات الدورة 67 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة ان الخطاب الإسلامي الصحيح حول المساواة في الحقوق بين المرأة والرجل موثق وواضح عبر التاريخ. علاوة علي وجود سعي حقيقي نحو تحقيق فهم أفضل لحقوق النساء والفتيات في المجتمعات الإسلامية.
جاء ذلك خلال مشاركتها . في فعاليات مؤتمر "المرأة في الإسلام: فهم حقوق وهوية المرأة في العالم الإسلامي". والذي نظمته جمهورية باكستان .
د. مايا مرسي كلمتها. بمقولة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف التي أطلقها في ذات اليوم . خلال اليوم العالمي للمرأة عبر صفحاته الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماع والتي جاء نصها "إن شريعة الإسلام هي أول من يُنسبُ لها فضل السَّبق في تحرير المرأة. والقرآن الكريم رد إلي المرأة كرامتها. ولفت أنظار البشرية إلي دورها المحوري في صناعة المجتمعات. وبيَّن للمرأة حقوقها. وصان كرامتها. وحرم الاعتداء عليها أو الانتقاص من مكانتها بأي حال من الأحوال".
وقالت إن "السيدة خديجة زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم هي أول سيدة أعمال في المجتمع الإسلامي". مؤكدة أن تمكين النساء والفتيات وتعميم مراعاة احتياجاتهن يعدان أمران حاسمان لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت د. مرسي إلي أن التقدم الملحوظ والبرامج والمبادرات الضخمة قد أسفرت عن تغييرات إيجابية. مطالبة بالاستمرار في العمل نحو الاستثمار في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وقالت إن النهج الشامل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات يعد ضرورة مهمة من أجل مساهمة أكثر استدامة وتأثيرا لهن في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. فهي عملية ذات عناصر متنوعة تشمل التشريعات والسياسات والتدابير الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية لدعم أجندة التمكين.
واضافت انه يمكن للإرادة السياسية والتزام الحكومة خلق بيئة مواتية لجميع أصحاب المصلحة للاستثمار في النهوض بحقوق النساء والفتيات وجعلها أولوية سياسية وطنية واضحة.