ارتفاع صوت البكاء فى الصلاة _هذا حكمه
خشوع القلب واستحضاره عند الصلاة من اسباب القرب من الله تعالى وخشيته التى لا ينفك العبد به عن البكاء رجاءاًوخوفاً منه تعالى
والبكاء من الخشوع سمة الانبياء والصالحين وقد كان النبى صل الله عليه وسم يُسمع له فى صلاته ازيز كأزيز الرحى وهو صوت الطاحونة فى دورانها عند طحن الحب وذلك بقول العلماء والمتخصصين فى تفسير الحديث
وقد ورد عن عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال:" رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وفي صدرِه أزيزٌ كأزيزِ الرَّحى مِنَ البكاءِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ."
ويقول المولى عز وجل فى كتابه "وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً" لإسراء: 109 .
وقد قال العلماء رحمهم الله: إن الإنسان إذا بكى من خشية الله، فإن صلاته لا تبطل، ولو بان من ذلك حرفان فأكثر. لأن هذا أمر لا يمكن للإنسان أن يتحكم فيه، ولا يمكن أن نقول للناس : لا تخشعوا في الصلاة ولا تبكوا.
احاديث ثبت فيها بكاء ابو بكر وعمر رضى الله عنهما
_ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنَا فِى آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ ).
_عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِى مَرَضِهِ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ" قَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِى مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ ... إلى آخر الحديث.