رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اللمم صغائر الذنوب تمحوها الصلوات الخمس بشرط

بوابة الجمهورية

ذهب جمهور العلماء إلى أن "اللمم" في قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ "النجم: 32 هو صغائر الذنوب .


وقال النووي " الصَّحِيح فِي تَفْسِير اللَّمَم : أَنْ يُلِمّ بِالشَّيْءِ وَلا يَفْعَلهُ , وَقِيلَ : الْمَيْل إِلَى الذَّنْب . وَلا يُصِرّ عَلَيْهِ , وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ بِظَاهِرٍ . وَأَصْل اللَّمَم وَالإِلْمَام الْمَيْل إِلَى الشَّيْء وَطَلَبَهُ مِنْ غَيْر مُدَاوَمَة . وَاَللَّه أَعْلَم "

قال الشيخ الشعراوى رحمه الله فى خواطره حول الآية الكريمة من صفات الذين أحسنوا أنهم " يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوَاحِشَ."النجم: 32 أي: يتركون بالكلية الكبائر من الذنوب ولا يقتربون من هذه المنطقة المحرمة إِلاَّ ٱللَّمَمَ... النجم: 32 وهو صغائر الذنوب.

وقد جعل الله تعالى ممحاة لصغائر الذنوب وهي الصلوات الخمس شريطة أنْ نجتنب الكبائر _لقولهﷺ"الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ"

وفي الحديث: " الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنَّ إذا اجتُنِبَتْ الكبائر " فمَنْ فعل ذلك وسار على هذا المنهج كانت له الحسنى، وكان من أهل الإحسان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة