فى اليوم الـ16 من شعبان_ ما حكم الصيام في النصف الثاني منه
قال اهل العلم ان الفقهاء قد اختلفوا على حكم البدء فى صيام النصف الثانى من شهر شعبان وخلاصة القول فيما استقروا عليه كالتالى
_ ان من كان له عادة فى الصيام او ان على المرء دين صيام نذر او قضاء من شهر رمضان سابق او كفارة يمين فيجوز لاؤلائك الصيام فى النصف الثانى من شهر شعبان ولا حرج عليهم ان صاموا اول النصف الثانى او اوسطه او اخره
_أما من لم تكن له عادة صيام او دين لله فى قضاء رمضان سابق او صيام نذر او كفارة فقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا يشرع له ابتداء الصيام في النصف الثاني من شعبان لكن لو وصله بصيام بعض النصف الأول جاز له ذلك
الحكمة من كراهة الصيام فى النصف الثانى من شعبان
وقد اكد اهل العلم ان الصيام فى النصف الثانى من شهر شعبان يُنهى عنه على سبيل الكراهة او التحريم الا لمن له عادة الصيام مستندين فى ذلك على الاحاديث الواردة عنه صل الله عليع وسلم منها
_" إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا
_لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ
وافادوا ان الحكمة من كراهة او تحريم الصيام فى النصف الثانى من شهر شعبان ان تتابع الصيام يُضعف عن صيام رمضان مبينين ان من اعتاد الصيام لا يكون اشد ضعفاً لخفة مشقة الصيام عليه