رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبير تربوي يكشف مزايا مشروع أولمبياد مدارس مصر

الدكتور تامر شوقي،
الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

أشاد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، بمشروع أولمبياد مدارس مصر، مؤكدا أنه من الأفكار الرائعة ومن الأمور التربوية المرغوبة والتي تحقق العديد من الفوائد التربوية.

الدكتور تامر شوقي,الخبير التربوي,ستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس,أولمبياد مدارس مصر,دوري المدارس,اكتشاف المواهب,وزارة التربية والتعليم,النشاط الطلابي


أشاد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، بمشروع أولمبياد مدارس مصر، مؤكدا أنه من الأفكار الرائعة ومن الأمور التربوية المرغوبة والتي تحقق العديد من الفوائد التربوية.
أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع قنوات مدرستنا، مسابقة أولمبياد مدارس مصر (دوري المدارس)، الأحد 26 فبراير الجاري، بمحافظة السويس كأول محافظة يطبق فيها المسابقة، وذلك ضمن مبادرات الوزارة لإحياء النشاط الطلابي واكتشاف المواهب في المدارس.
وكشف الخبير التربوي مزايا مشروع أولمبياد المدارس، وذلك على النحو التالي:
- تسهم في تحقيق ما تسعي إليه التربية الحديثة وهو تحقيق التنمية الشاملة ليست المعرفية فحسب ولكن الوجدانية والمهارية والانفعالية والشخصية
- تساعد الطلاب في استكشاف مكامن القوة لديهم واستثمارها.
- تحويل المدارس إلى بيئات جاذبة للطلاب مرة أخرى، خاصة بعد أن هجروها، ويتحقق ذلك من خلال اشتراكهم في تلك الأولمبياد.
- تستهدف تلك المسابقات لشريحة من الطلاب هي الأكثر هجرا للمدارس وهي الصف الثالث الاعدادي والصفوف الثلاثة من المرحلة الثانوية، وكذلك أولياء أمور هؤلاء الطلاب
- إن الشريحة العمرية للطلاب المشاركين قد وصلوا الي مستوي معقول من النضج الجسمي يسمح لهم بالمشاركة في تلك الأولمبياد وخاصة في الأنشطة الترفيهية
- تكسب الطلاب مجموعة من القيم التي يستحيل اكتسابها من خلال التدريس النظري في الفصل مثل التعاون مع الآخرين وتحمل المسؤولية والايثار وتقبل الاخر
- تسهم في العناية بالصحة الجسمية للطلاب من خلال مشاركتهم في الأنشطة الترفيهية التي تسهم في الحفاظ عليها
- تسهم في توسيع الجانب الاجتماعي لدي الطلاب من خلال إتاحة الفرص لهم لتكوين علاقات زمالة وصداقة مع اقرانهم من مدارس اخري
- تفيد في تنمية قيم الولاء والانتماء لدي الطلاب إلى مدارسهم
- تسهم في تنمية قدرات الطلاب علي التفكير الإبداعي للمشكلات ذات الصلة بمجتمعهم
- تتيح الفرصة للطلاب (وهم في سن المراهقة) لتفريغ طاقاتهم وانفعالاتهم في أنشطة تربوية مرغوبة بدلا من الاندماج في الأنشطة غير المرغوب مثل العاب الموت والتي انتشرت في الأونة الأخيرة
- تسهم في اكتشاف الطلاب الموهوبين والمتفوقين في مجالات المسابقات المختلفة
- تسهم في تجديد نشاط الطلاب واستعدادهم للاستذكار مرة اخري بدلا من الاستذكار الممل طول الوقت
- تسهم في ربط الدراسة النظرية في المدرسة بحل مشطلات البيئة المحلية بما يجعل للمواد الدراسية معني ومغزي لدي الطلاب.
- تؤهل الطلاب للمشاركة في المسابقات ذات الصلة علي المستوي القومي بل والدولي .

وشدد الدكتور تامر شوقي، على ضرورة مراعاة عدة خطوات عند تنفيذ المشروع وذلك على النحو التالي:
- التوقيتات الزمنية لإجراء تلك المسابقات في ضوء ضغوط المدة الزمنية لكل فصل دراسي
- التدقيق في تطبيق المعايير اللازمة لانتقاء الطلاب مما يحقق اختيار افضل العناصر المتقدمة.
- مراعاة أن هؤلاء الطلاب في شهادات عامة (الاعدادية والثانوية) مما يقلل من أقدام الطلاب للمشاركة فيه
- الإعلان عن المسابقات وشروطها في اوقات مبكرة من بداية العام الدراسي وتتفيذها في أوقات مناسبة بعيدة عن ضغوط الامتحانات
- تقديم حزمة من الحوافز للطلاب المشاركين مثل المكافأت المادية
- إجراء تقييم شامل لتلك الاولمبياد بعد نهايتها، لاكتشاف نواحي القوة بها وتدعيمها، وكذلك السلبيات لتلافيها فيما بعد ومن ثم تعميمها علي كل مدارس الجمهورية .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة