هل اختلف العلماء على فضل ليلة النصف من شعبان
اكد الداعية الاسلامى الدكتور اشرف الفيل من علماء الازهر الشريف ان العلماء اختلفوا في فضل ليلة النصف من شعبان فذهب فريقُ إلى أن ليلة النصف ليلة كباقي الليالي وليس لها أفضلية خاصة ولا ميزة معينة وقالوا إن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم" لم يخصها بشيئ وأن الأحاديث الواردة فيها تتراوح بين الضعيف والموضوع ولذا لم يلتفتوا إليها .
وقال فيما ذهب فريقاً اخر من العلماء يميل الرأى اليهم أن الأحاديث التي وردت في ليلة النصف من شعبان وإن كانت ضعيفة فإنه يقوى بعضها بعضا ومن ذلك حديث:" إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع اللّٰه إلى خلقه فيغفر للمؤمنين و يملي للكافرين و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه "_فحديث "نبذ للحقد والكفر والشرك" هو متوافق مع كل آيات الكتاب المجيد ومنها
_ إنَّ اللهَ تعالى لَيطَّلِعُ في ليلةِ النصفِ من شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلْقِه، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ
_ومنها حديث أم المؤمنين عائشة - رضي اللّٰه عنها - قالت"قام رسول اللّٰه "صلى اللّٰه عليه وسلم" من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجع فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال: ( يا عائشة أو يا حميراء أظننت أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قد خاس بك)
قلت: لا والله يا رسول الله ولكني ظننت أنك قبضت طول سجودك فقال: أتدري أي ليلة هذه قلت: اللّٰه ورسوله أعلم.
قال: ((هذه ليلة النصف من شعبان إن اللّٰه عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم"