الخبراء الاستراتيجيون: تنمية مصر.. تبدأ من الشرق
نهضة جديدة علي أرض سيناء.. في جميع المجالات
أكد عدد من الخبراء الاستراتيجيين أن الفترة القادمة سوف تشهد المزيد من عمليات التنمية والإعمار في سيناء إنطلاقاً من المبادرة التي
أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتنفيذ أكبر مشروع للتنمية الشاملة في أرض الفيروز التي تمثل جزءاً أصيلاً من تراب مصر العزيز علينا جميعاً.
قالوا إن سيناء التي ظلت علي مدي سنوات عديدة رمزاً للدفاع عن بوابة مصر الشرقية وبؤرة للصراع مع أهل الشر والكارهين لنهضة مصر تتحول اليوم بمبادرة استراتيجية إلي ميدان للتنمية الشاملة في كافة المجالات لتصبح بحق سلة غداء لجميع المصريين.
اللواء محمد الغباري :
"شبه الجزيرة" كانت أرض عبور ودفاع .. واليوم تنمية وقلاع
قال اللواء دكتور محمد الغباري. مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق. والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا. إن سيناء في الماضي كانت أرض عبور وليست إقامة.
أضاف الغباري انه عندما كان لدينا تهديد من خارج الشام كنا نستقبله بالجيش المصري في الشام. إلي أن جاء التهديد في فلسطين. فاختلف وضع سيناء. واختلف الفكر الاستراتيجي لدي الدولة.
أوضح أن سيناء لابد ان تكون أرض إقامة وليست أرض عبور. ففي الماضي كانت التنمية ضعيفة. وبالتالي عملت الدولة المصرية علي تنمية سيناء من أجل زيادة الكثافة السكانية.
أكد أن الدولة المصرية تعمل علي توطين المواطنين في قلب سيناء. وهناك دعم كبير حتي يكونوا جزءًا من عملية التنمية.. مشيرا الي ان الدولة تعمل علي زيادة الكهرباء لاستيعاب المصانع الموجودة. وذلك وفقا لرؤية وتخطيط مستقبلي. كما خططت الدولة لبناء قلاع و مدن جديدة أثناء الحرب علي الإرهاب مثل مدينة رفح الجديدة رغم تهديدات العناصر الإرهابية.
اللواء سمير فرج:
نجحنا في ربطها بالأم..بعد الانتصار علي الإرهاب
شبكة نقل عملاقة من الطرق والكباري والمحاور والأنفاق وتحويل ميناء العريش إلي دولي
أكد اللواء دكتور سمير فرج. مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق. أن مصر نجحت في توصيل سيناء بالدولة الأم. عن طريق التنمية الشاملة بالتوازي مع محاربة الإرهاب خلال السنوات الأخيرة.
قال إن الدولة دشنت شبكة نقل عملاقة من الطرق والكباري والمحاور والأنفاق. فضلا عن تطوير ميناء العريش الذي كان لغرض الصيد ويتسع لـ 4 سفن فقط. مشيرًا إلي أنه عندما عُرض علي الرئيس تطويره. وجه بتحويله لميناء دولي يصدر منه الأسمنت والرخام وتخرج منه المساعدات التي ذهبت لتركيا وسوريا.
أوضح أن تعديل اتفاقية السلام مع إسرائيل مكنت القوات المُسلّحة المصرية من التواجد في المنطقة "ج".
عبر عن سعادته لما يتم في سيناء من تنمية شاملة بالتوازي مع الحرب علي الإرهاب. قائلا: "اللي عملوا السيسي في سيناء وولادنا هيبقوا علي الحدود الدولية. احنا لما كنا بنحب نحارب الإرهاب كنا بناخد إذن من اليهود. لكن النهارده لا".
طالب بضرورة توعية الشباب بحروب الجيل الرابع ومنها الشائعات والمخدرات والإرهاب.. مشيرا الي ان القوات المسلحة قامت بهدم 2000 نفق في سيناء علي الحدود مع قطاع غزة خلال 3 سنوات.
اللواء محمد الشهاوي:
سيناء غالية علي قلب كل مصري وعربي.. صاغتها الجغرافيا وسجلها التاريخ وسطرتها سواعد أبنائها ودماء الشهداء
الدولة أقامت 460 مشروعا جديدا .. في كل ربوعها
قال اللواء دكتور محمد الشهاوي. مستشار كلية القادة والأركان. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن سيناء هذه البقعة الغالية علي قلب كل مصري وعربي. لان هذه البقعة صاغتها الجغرافيا وسجلها التاريخ وسطرتها سواعد أبنائها ودماء شهدائها.
أكد ان الدولة المصرية والقوات المسلحة إستطاعت ان تقوم بالقضاء علي الإرهاب في سيناء من خلال العمليات العسكرية والأمنية. بالإضافة إلي استراتيجية جديدة للقضاء علي الإرهاب هي التنمية في كل ربوع سيناء. من خلال 460 مشروع تكلفت 480 مليار جنية. مشيرًا الي أن سيناء التي كانت أرضا للمعارك وطريقا للجيوش. ولكن الآن الدولة تقوم بالتنمية الشاملة لفتح أفاق وفرص عمل للشباب السيناوي حتي لا يسهل استقطابهم من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة.
أوضح ان الرئيس عبد الفتاح السيسي. منذ ان تولي الحكم في عام 2014. وهو الذي قام بانتهاج استراتيجية جديدة في التنمية. تسمي نظرية الدفعة القوية. والذي قال عن هذه النظرية. عالم الاقتصاد الكبير روزنشتاين رودان. هذا العالم يقول ان تحقيق التنمية يجب الاستثمار في كل ربوع الوطن. أي انتشار الاستثمارات. وبالتالي الدولة قامت بالتنمية في الصعيد وكلنا رأينا افتتاح مرحلة من احدي مراحل حياة كريمة في المنيا. والوجه البحري وايضا في سيناء.
أضاف انه من اسباب تنمية سيناء هي ان تظل في حضن الوطن وان تتم التنمية في الأطراف وليس في المركز فقط بالإضافة الي ما ساعد علي أعمال التنمية هو انشاء انفاق قناة السويس التي تختصر زمن رحلة العبور من الغرب الي الشرق لاقل من 20 دقيقه بدلا من ساعات. وبالتالي نقدم التحية لارواح الشهداء الذين استطاعوا القضاء علي الإرهاب وللشباب الذين يقومون بالتنمية في كل ربوع الوطن.
اللواء عادل العمدة:
نستهتدف توطين 8 ملايين مواطن .. بالمشروعات التنموية
وجه اللواء عادل العمدة. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. التحية لارواح الشهداء الذين بذلوا الدماء حتي لا تغتصب سيناء من الدولة المصرية. علي مدار السنوات السابقة.
قال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يقل مجرد كلام في موضوع تنمية سيناء. إنما بالأفعال. والنتائج علي الأرض. وما تحقق من إنجازات. سواء كان مخططا او تم تنفيذه او جاري تنفيذه. هذه المشروعات التنموية تستهدف توطين من 3 إلي 8 ملايين مواطن مصري. مشيرا الي ان هناك 7 مدن داخل سيناء وليس 3 فقط. مشيرا الي انه لكي تتم عملية التوطين كان لابد من القضاء علي الإرهاب. وتحيده قدر المستطاع. لجعل الحياة آمنه والمواطنين قادرين علي القيام بادوارهم. والشعور بحالة الأمن والأمان والاستقرار.
أوضح انه تم وضع إستراتيجية للتعامل مع الإرهاب بالتوازي مع تنفيذ الخطة التنموية في سيناء والتي تكلفت حوالي 610 مليار جنيه تم صرفهم علي سيناء.. مشيرا الي ان هناك انتاج 13 ألف من الثروة السمكية بالاحواض التي تم إنشائها. ونتائج المياه التي تأتي من محطة بحر البقر والمحسمة. و22 محطة تحلية مياه بطاقات مختلفة تعمل في ربوع سيناء ومازال العمل جاري لافتتاح محطة كبيرة في المساعيد شهر ابريل القادم.