رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نجاحات كامل تتواصل مع الموسيقيين.. "قطاع الإنتاج" فرصة للموهوبين

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

جهود كبيرة بذلها الفنان مصطفى كامل منذ أن تولى منصب نقيب الموسيقيين.. حيث تحمل مسئولية مواجهة العديد من الأزمات والمشاكل داخل جدران النقابة، واستطاع أن يقضى على بعض الصراعات الداخلية، بالإضافة إلى إعادة وضع مطرب المهرجانات والراب على الطريق الصحيح، ووقف مهزلة الغناء بالفلاشة، ونجح فى زيادة دخل النقابة خلال فترة بسيطة جدا، بخلاف تطور مبنى نقابة الموسيقيين..


وبدأ فى اتخاذ خطوات لتنفيذ فكرته بإنشاء قطاع إنتاج وأكتشاف أصوات جديدة، برعاية النقابة فى كل شىء. وهي الفكرة الأولى من نوعها، وأن يتم أكتشاف أصوات جديدة وتتولى النقابة الإنتاج لهم والتعاقد معهم، "" رصدت آراء المطربين والنقاد، حول فكرة مشروع قطاع الإنتاج بنقابة الموسيقيين.


مصطفى كامل:
فكرة استثمارية وفنية

أولاً الفكرة استثمارية وثانياً فكرة فنية بأننا ندعم كل ماهو جديد ولم يجد فرصته، فأنا حقيقةً قابلت اصواتا جميلة ومواهب جيدة خلال لجان الاختبارات التى أقمناها لاختبارات العضوية المنتسبة فى اسكندرية والاقصر ومصر، وتذكرت بهم جيل التسعينات عندما كانت تتواجد مواهب جيدة وكنا نقف بجانبها وتدرّ عائدا كبيرا للشركة ويكون لها كيان واسم ونجاح كبير مدوى، فخطر فى بالى أن يكون للنقابة استوديو خاص بها ويكون للأصوات الجيدة والمهدر حقها، خاصةً في ظل أن هناك شركات انتاج أصبحت متخوفة من الإنتاج وضعف حجم الإنتاج بسبب اليوتيوب والديجيتال فرأيت أنه من اللازم أن نقف بجانب هؤلاء المواهب، وزملائنا الملحنين والموزعين والمؤلفين سيقفون وقفة مشرفة فى قصة الأجور بالعلاقات والحب والإخلاص والمحبة سيكون هناك تخفيض كبير لنرعى هذه المواهب وتتقدم بشكل جيد ويتم التعاقد مع النقابة مثل قطاع انتاج للنقابة و يتعاقد مع شركة ديجتال هى التى تدير له أموره لأن فى النهاية المطرب هو ابن نقابة المهن الموسيقية التى سيبقى القطاع المنبثق منها وستبقى العوائد كلها داخل صندوق الإعانات والمعاشات، وأن تتعامل النقابة مع المواهب كما تتعامل شركات الإنتاج بأن يكون هناك نسبة من اللايف عندما ينجح ويرتقي ويكبر وتأخذ النسبة منه كنقابة وتفيد بها البسطاء وتزيد معاشاتهم التي نعمل علي زيادتها والتى حلمى الشخصى أن تفضل بزيادة إلي أن تكون مناسبة إلي حد ما لمواكبة الحياة وما يحصل فيها، تم التعاقد الحمد لله مع مكان كبير وحصل شراكة فنية لمدة عام.. حيث سيبقى هذا مكان حفلات للنقابة وسيتجدد كل عام ويدر علينا أرباحًا وسنقدم المواهب بشكل إعلامى وإعلانى.


كاريكا:
فكـــر جــــديد

طبعا موضوع جيد وجميل جدًا مثل ما كان التليفزيون يقدم ليالى التليفزيون وأرى أن النقيب مصطفى كامل بيفكر جميل ويعمل بشكل جيد.


مجد القاسم:
عمـــــــــل جـــــــــبار

بالتأكيد إدارة نقابة المهن الموسيقية إدارة جيدة وممتازة ومصطفى كامل يقدم عمل جبار للنقابة وللمنتسبين لها ولو تم هذا المشروع وبدأوا بإنتاج أغاني للفنانين الجدد الجيدين ستكون فكرة رائعة جدا وتحسب لمن سينفذها وستكون أول رد على الإسفاف الموجود وهو اننا سنقدم عمل محترم شرقى نرجع به للفن والموسيقى الحقيقية وسيكون هناك توازى يعنى حتى لو بقى النوع الثانى موجود وقدم أغاني هابطة ستفضل الموسيقى الحقيقية موجودة بوجود مواهب جديدة حقيقية ووجود من يقف بجانبها.


وائل الفشني:
مبــــادرة محـــترمة

أري أنها مبادرة وفكرة محترمة جداً من النقيب المحترم مصطفى كامل، لأن النقيب مصطفى كامل قادر على احتواء الأصوات الجيدة، وأري أن وجود لجنة جيدة ثقيلة تستطيع اكتشاف الأصوات المحترمة وتأخذ تصريح من النقابة هى أول خطوة فى الإصلاح حتى نستطيع التخلص من الإسفاف الموجود على الساحة.


نادر أبو الليف:

خطــــــوة مهمـــــــة

لو فعلاً النقابة بتفكر فى إنشاء مشروع قطاع الإنتاج، ويهتم بالأصوات وتنتج لهم، يبقى شئ رائع لأنها فكرة جيدة جدا، واختيار الأصوات الجيدة، ومصر فيها الكثير من الأصوات القوية وتستحق، أن تجد فرصة ومكان، لكى تقدم موهبتها، ولكنها لأ تجد طريقا لذلك، وخطوة النقابة برئاسة مصطفى كامل، شيء هيبقى رائع جدًا، وخطوة مهمة جدًا إذا تم تنفيذها، ممكن تاخد وقت ولكنها فى الآخر ستكون أستفادة كبيرة جدًا وهيعمل دخل وعائد كبير للنقابة.


إيساف:
"الحكاية مش أغاني"!

أرى أنه حتى يكمل هدف النقابة والذى هو محاربة أى إسفاف فالموضوع ليس بحاجة إنتاج أغاني فقط بل يحتاج ملحنين وشعراء وموزعين وجهات إنتاج ونقابة وكل صناع الموسيقى التى تحرك المشاعر وتذهب الطاقة السلبية بشكل سليم، فكل هذا يحتاج أن صناع هذا العمل يتكاتفوا ويعدلوا اسعارهم حتى نستطيع مواكبة العصر لأن الأشكال الأخرى من الأغاني أسعارها رخيصة جدًا يكاد يكون لا توجد مقارنة بينهم، فالكيف موجود عندنا أصوات حلوة ومحترمة تحتاج لدعم كبير وتظهر بشكل جامد وذلك عندما تنخفض أسعار الملحنين والشعراء والموزعين والاستوديوهات.


سمسم شهاب:
المواجهة "ضرورية

أرى أنها خطوة جيدة لكن يلزم معها فى ذات الوقت محاربة الإسفاف والكلام السىء لأن هذا ليس فن، ويجب أن نوجد طريقة نوقف بها المهزلة الفنية الموجودة ونقدم فن محترم حتى نرجع صورة بلدنا لما كانت عليه لأن مصر بلد الحضارة والفن والموجود حاليا ما هو بأدائنا ولا سلوكياتنا ولا أخلاقنا وبالتوازى نساعد الأصوات الجيدة ونقدم فن محترم حتى نرجع صورة بلدنا لما كانت عليه وطبعا الحل سهل وأنا طرحته أكتر من مرة اننا نعمل اتفاق مع وزارة الداخلية ويكون هناك كونترول على الإنترنت أى أن مباحث الإنترنت تعمل على تجفيف المنابع وهى اليوتيوب والفيسبوك والتيك توك وتويتر وكل هذه المنصات ونحظر كل حسابات الذين يسمون أنفسهم مطربين وما هم إلا دخلاء على الفن وفى خلال شهرين سيكونون بلا وجود.


الملحن وائل عقيد:
إضــــــــافة كبيـــــــــــرة

حقيقة هذا مشروع محترم جدا وخطوة مهمة جدا، ومنذ زمن ونحن ننادى به أننا ننتج للأصوات الجيدة حتى نمنع الاسفاف ونعطى فرصة عمل للناس الموجودة فى النقابة كعازفين وفنانين، فهذا مشروع محترم وسيضيف لكل العاملين بهذا المجال.


آية عبدالله:
فرصة للأصوات الجديدة

طبعًا فكرة رائعة وكنت سمعت عنها منذ شهر تقريبًا، وفعلاً فكرة لو تم تنفيذها هيبقى ليها العديد من الإنجازات، هينتج أصواتا كتيرة و هيعمل ستديو داخل النقابه وهيخلى الاصوات تشتغل مع كبار الشعراء والملحنين والموزعين، وليس ذلك فقط بل يقدموا حفلات كبيره، وطبعا هتكون فرصة كبيرة لعدد كبير من أصحاب الصوت الجميل، لأن مصر مليانة أصوات جميلة ومحترمة ومحتاجة حد يكتشفها ويطور منها، بجانب أن النقابه تم تطويرها جدًا وتم تنفيذ فيها ديكورات وتطوير يليق بيها فى عهد مصطفى كامل الحالى أنا حييته بنفسى عليها لأنه عمل شىء يليق بالموسيقيين.


طارق الشناوى:
نحتاج لتعلم ثقافة الموسيقى

طبعا أتمني النقابة تستطيع تتبنى الأصوات الجيدة شرط أن يكون المشروع الاقتصادى موازى لهذا لأنه حقيقة هى ليست مسألة منع إسفاف لأن كلمة إسفاف أصلها كلمة مطاطة، لكن سنقول إن النقابة ستقدم مناخا وهذا المناخ ليس شرط أن يكون من داخل النقابة وأن اللجان هى التى تتبنى الأصوات، لا بل المناخ يعنى أن يكون هناك تواصل مع الاذاعة والتليفزيون والقنوات الفضائية بأن تعيد مرة أخرى إذاعة حفلات مثل ما كانوا سابقاً.. حيث كان التليفزيون سابقاً يقدم سهرة كل يوم سبت كانت تسمى "سهرة السبت" وكانت تقدم من خلالها سهرات غنائية وتقدم كل المطربين، فالمناخ مهم بأنها تتواصل أيضاً دائما مع وزارة التعليم لأنه كان سابقاً يوجد حصص موسيقى وكانت مهمة جداً وبها نرجع ثانية لحاسة التذوق التى فقدناها لأن الموسيقى ثقافة لازم تتعلمها الأجيال وهى فى مرحلة مبكرة.


محمد خليفة:
ترتقى بالذوق العام

بالتأكيد نقابة المهن الموسيقية عندما تعمل على مشروع الإنتاج داخلها للمواهب الشابة ستشجع هذه المواهب ونحقق امالهم وسيحققوا نجاح أكبر وسنقف بجانبهم ونساعدهم وندعمهم بدل شركات الانتاج التى تضع شروط قاسية وعقود احتكار كبيرة وتتسبب فى بعض الاحيان بموت المواهب الفنية من مطربين أو مطربات، فإن النقابة بذلك تعمل بالاشتراك مع مجموعة من الشعراء والملحنين الذين سيشاركون في هذه الأعمال، ويكون العمل مشترك بينهم والنجاح المشترك يعود للنقابة والشعراء والملحنين لأن هناك أناس كثيرة باطلة عن العمل، فنحن بحاجة لمواهب حقيقية توصل للمستمعين وللشباب والجمهور بشكل صحيح بحيث إن الأغانى الهابطة أخدت فرص جيدة لا هم مطربين ولا مؤدين فنحن بحاجة للقضاء على أشباه المؤدين وتواجد جيل غنى حقيقى ومواهب حقيقية تظهر وأكيد بمساعدة النقابة ستكون جيدة جداً، وحقيقة أنا أرى أن النقيب مصطفى كامل قادر على هذا لأنه كاتب كبير واكتشف سابقاً مواهب كثيرة وحالياً هم نجوم كبار، فهو يملك الحس الفنى الذى يستطيع فيه اكتشاف المواهب بشكل جيد ويستطيع أن يرتقي بالذوق العام من اختياره للمواهب الشابة، وأتمنى أيضاً أن تقدم النقابة بروتوكول تعاون مع شركات الإنتاج فذلك سيكون أفضل بكثير وستستفيد منه النقابة والشركات التى تم التعامل معها.


أحمد البشرى:
قرار متعدد الأبعاد

فكرة إنشاء قطاع انتاج داخل نقابة المهن الموسيقية ومسرح غنائي، لتعظيم إيرادات النقابة التى هى الأعلي دخلا مابين النقابات الفنية الثلاثة ولتبنى المواهب الغنائية الشابة ودعمها فنيا بالمؤلفين والملحنين من أعضاء النقابة الذين سيتنازلون عن نصف أجرهم هو قرار متعدد الأبعاد وله كثير من الدلالات والأهداف المهمة والتداعيات على المدى القريب والبعيد والتى ستصب جميعها فى صالح الغناء والموسيقي بمصر ونقابتها وفي صالح المجتمع ككل وبمثابة الرد بنفس السلاح على تيار الفن الهابط وأغاني المهرجانات وغيرها من أشكال الاسفاف و الابتذال المتعددة أي رد بسلاح الفن ضد الفن إذا ما أطلقنا مجازا علي ما يفعله هؤلاء المدعين فن وهم علي النقيض منه تماما فالعملة الجيدة تطرد العملة الرديئة وقد أثبت سلاح المنع معهم عدم جدواه لصعوبة تنفيذه وعدم وجود الآليات القادرة علي ذلك فى ظل تواجد التكنولوجيا الحديثة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى فكانت تلك القرارات هى الأسلوب الأمثل لمواجهتهم والقضاء على ما يسببونه من هبوط فى الذوق العام وتقديم نماذج لسلوكيات وأخلاقيات رديئة تفسد المجتمع بخاصة الشباب والأطفال فجاءت المواجهة بالأصوات الموهوبة الشابة النقابية الواعدة وما ستقدمه من فن متميز يشبع الروح والوجدان ويرتقى بالسلوك والأخلاق وما سيطرحه من نماذج مشرفة كقدوة حسنة ومثل أعلي هو الأسلوب الأمثل والعملى والأكثر تأثيرا للقضاء على أحد تيارات الهبوط والتدنى فى حياتنا الثقافية فأهلا بالمواهب الواعدة على مسرح التألق والإبداع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة