مسؤولة أمريكية: واشنطن تسعى لإرساء شراكة جديدة مع موريتانيا
قالت نائب رئيس مؤسسة "تحدى الألفية" التابعة للكونجرس الأمريكى آليسيا فيليبس ماندافيل، إن الحكومة الأمريكية لإرساء شراكة جديدة مع موريتانيا، وإن لقاءها مع الرئيس الموريتانى محمد ولد الشيخ الغزوانى كانت بناءة ومثمرة.
وأضاف نائب رئيس مؤسسة "تحدى الألفية" -فى تصريح صحفى مساء الأربعاء، عقب مباحثاتها مع الرئيس الموريتانى محمد ولد الشيخ الغزوانى فى نواكشوط- أنها استعرضت مع الرئيس الموريتانى مختلف أوجه التعاون المشترك بين موريتانيا والمؤسسة التى تمكنت موريتانيا من التأهل للاستفادة من برامجها التنموية خلال مشاركة الرئيس الموريتانى فى القمة “الآفروأمريكية” المنعقدة بواشنطن خلال ديسمبر الماضى.
وتابعت أن مجلس إدارة مؤسسة "تحدى الألفية" اختار موريتانيا خلال ديسمبر الماضى باعتبارها مؤهلة للحصول على مساعدة برنامج “العتبة”، بناء على مسارها الإيجابى نحو الإصلاح حسب معايير المؤسسة، وأن المؤسسة تتطلع لرؤية الحكومة الموريتانية تواصل جهودها الإصلاحية تزامنا مع انطلاق الشراكة من خلال برنامج "العتبة" الذى يركز على إصلاح السياسات والمؤسسات فى البلدان التى وقع عليها الاختيار، والتى تتوفر فيها المعايير المؤهلة للاستفادة.
وأوضحت أن الزيارة تدخل فى إطار العمل المشترك الذى يجمع موريتانيا ومؤسسة “تحدى الألفية” للمساهمة فى تعزيز أداء السياسات المتخذة، ومعالجة الاحتياجات التنموية للشعب الموريتانى من خلال تهيئة الظروف لتحقيق النمو الشامل والمستدام، وأن الخطوة التالية هى تنفيذ عمل تحليلى يدوم من 3 إلى 4 أشهر لتحديد العقبات أمام النمو الاقتصادى بموريتانيا.