صفحة جديدة للضرائب.. مع أصحاب النزاعات القديمة
أكد " رامي يوسف مساعد وزير المالية للسياسات والتطوير الضريبي " ان وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في سبيل التطوير والميكنة والتحول الرقمي. وتم تنفيذ العديد من مشروعات التطوير والميكنة مثل البوابة الموحدة لخدمات مصلحة الضرائب المصرية. والمنظومة الضريبية الرئيسية الجديدة. ومنظومة الفاتورة الالكترونية. ومنظومة الإيصال الإلكتروني . ورد الضريبة للمغادرين . والربط بين أنظمة مصلحة الضرائب المصرية والجهات الخارجية المختلفة وغيرها من المشروعات إتساقاً مع رؤية مصر 2030. وتأتي لخدمة جميع الأطراف "المصلحة . والممول . والخزانة العامة للدولة" . بل وتساعد في حل الشكاوي من التقدير الجزافي . وبطء الإجراءات.
جاء ذلك خلال جلسات المؤتمر الضريبي السنوي لشركة برايس ووتر هاوس كوبرز-الشرق الأوسط في مصر والتي قامت بتسليط الضوء علي الإصلاحات التي شهدتها منظومة الضرائب علي الصعيدين المحلي والعالمي . بعنوان "هل أنت مستعد لتحويل أعمالك"؟
وعن تعديلات قانون الضريبة علي الدخل أوضح "رامي يوسف " أنه سيكون لدينا قانون جديد بالكامل لضريبة الدخل يتم العمل عليه حالياً. لن يكون هناك أي مساس بأسعار الضريبة. ولكن القانون سيأخذ منهج جديد في الأسلوب وليس في السياسات .
وأكد علي أنه بمجرد الإنتهاء من مسودته الأولي سيخضع القانون للحوار المجتمعي حتي يكون متوافقاً مع كافة الرؤي ويخدم الالقطاع الخاص مشيراً الي أن القانون الحالي يعاني بالفعل من مشكلات . مما استوجب ضرورة العمل علي قانون جديد يعالج هذه المشكلات .
وقال " رامي يوسف " إن وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية تعمل حاليا علي غلق الملفات القديمة فيما يتعلق بالنزاعات الضريبية . ويتم العمل علي فتح عهد جديد مع الممولين في ظل ميكنة الإجراءات الضريبية .
وأشار الي أن إكتمال نظم الميكنة من الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني يهدف في الأساس إلي تقليل الفحص الميداني الي أضيق الحدود.
أكد المهندس ياسر تيمور مستشار وزير المالية لتطوير مصلحة الضرائب ورئيس المشروعات". أن نجاح مشروع رد الضريبة للمغاديرن خلال فاعليات قمة المناخ المنعقدة مؤخراً في مصر. هو دليل واضح لنجاح منظومة التحول الرقمي في الأنظمة الضريبية وأن مصر أرست نظاماً قوياً يلائم التطورات الإقتصادية المنشودة للإستثمارات في الفترة الراهنة .