اللهم نسألك فرجاً لمن ضاق به الأمر_من دعء شهر شعبان
فى صباحنا هذا نتضرع ونفتقر الى الله تعالى ونرفع ايدينا تذللاً اليه سبحانه ونسأله "اللهم نسألك فرجاً لمن ضاق به الأمر" ونسأله شفاءً لمن مسه الضر ، وفرجاً لمن ضاق به الأمر، ويسراً لمن زاد عليه العسر "
الدعاء هو وصلاً بين العبد وربه وهو من دواعى النجاح والفلاح فى الدنيا والاخرة فعندما يرفع الانسان يدية خضوعاً وتذللاً لله عز وجل ينال المبتغى والمرتجى من الله سبحانه
ورغم ان الاولى فى الدعاء سؤال المولى عز وجل بما ورد عن الانبياء والصالحين والمأثور فى القرآن الكريم لما فيه من جوامع الكلم والفضل الكبير الى انه لا مانع من الدعاء بغير المأثور بما ليس فيه اثم او عدوان او مخالفة للعقيدة