رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إحدى طالبات المدارس تفارق الحياة بسبب التنمر

بوابة الجمهورية

اثارت واقعة التنمر علي احدي طالبات أحد المدارس التابعة لوحدة مدارس ٣٠ يونيو والتي ادت الي وفاتها ... ردود فعل كبيرة في الاوساط التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي.


غرفة عمليات الجمهورية اونلاين عبر الواتس اب التي اطلقها الكاتب الصحفي عبد النبي الشحات ويشرف عليها الزميل سيد جاد .. وطالبت بأخذ حقها من الطالبات المتنمرات زميلات الطالبة رودينا اسامة اللائي لم يعبأن بمشاعر زميلاتهن .. وقدمت الغرفة بلاغا الي الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم و هشام جعفر مدير عام الشئون القانونية بالوزارة المدير التنفيذي لمدارس ٣٠ يونيو مؤكدة ان ما حدث في هذه المدرسة من التنمر علي الطالبة رودينا اسامة بالصف الاول الثانوي وعمرها ١٦ سنه من جانب زميلاتها، لايمكن وصفه الا بقلة الادب من بنات لم يعلمهن احد اي نوع من انواع التربية ولا الاحترام .. قالولها انتى وحشه .. انتى ازاى مستحمله شكلك وتنمروا عليها بشكل كبير.. عادت لبيتها منهارة وظلت تبكي وهي تروي لاختها ما حدث من جانب زميلاتها وقبل ان تكمل الحكاية سقطت مغشيا عليا لتتوفي في الحال ..

اضافت ان الموت علينا حق ومهما تعددت الاسباب فالموت واحد ..لكن ان يحدث هذا في مدرسة موضوعة تحت الاشراف المالي والاداري وتديرها الوزارة ومن يديرها يحصل علي 30 الف جنيه شهريا ليطبق اصول الادارة التربوية ..يبقي لازم كل من في المدرسة دي يتحاسب !!


ناقش اعضاء الغرفة الموضوع واجمعوا علي ضرورة اتخاذ الوزارة لاجراءات رادعة وصارمة لعدم تكرار ماحدث ..مطالبين بمحاسبة الطالبات المتنمرات وادارة المدرسة التي لم تحرك ساكنا كما طالبوا باتخاذ اجراءات عاجلة لمنع ظاهرة التنمر في كافة مدارس الجمهورية بتوعية الطلاب واولياء الامور والمعلمين بخطورة هذه الظاهرة ..


قالت داليا عزت ولية امر ..هناك حملات اعلانيه تذاع في القنوات عن التنمر وتشير لخطوره التنمر والمتنمرين .. وانا مشكلتي دائما مع الاهل هم الداعم الاول والاساس في تكوين اخلاق وافكار اولادهم . تساءلت : اين دور الاسره .. ولماذا اصبح الاب والام ليس لهم اي دور في حياة ابنائهم ؟


اضافت انه ان لم نجد وعيا يبدأ من الاسره فلن تجني اي حمله ثمارها.. قال جمال ابو جمعة : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار اللهم امين يارب العالمين.. اضاف : التنمر موجود ولم ينته ومستمر ومحتاجه قرار رادع من الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم و المسؤولين بالوزارة او يصدر قانون يجرم التنمر لينتهى نهائي .


قال عمرو جاويش خبير اللغة العربية كنت أقترحت أن تتبنى الوزارة شعارا ولو كل عامين ويعمل الجميع معلمين ومتعلمين ومسئولين على تنفيذه اشار الي ان الدكتور رضا حجازي وجه إلى ممارسة الأنشطة، وهو أعلى إدارة في التعليم ، ولم ينفذ أحد ما أمر به وهذه الأنشطة لا شك سيكون لها أثر إن نفذت بشكل صحيح في تقريب المتعلمين من بعضهم البعض.

من جهة أخرى اضاف أتمنى من الوزارة أن تنشئ شركة إنتاج تابعة لها لتنتج أفلاما قيمية ليس عن التنمر فقط ، فالمشاكل كثيرة جدا ، ثم تلزم جميع المدارس ، بمشاهدة هذه الأفلام ، وايضا اقول لو فيلم في السنة ، وأنا واثق أن هناك فنانين سيلبون النداء ولكن علينا ألا نجعل الأمر يتوقف على التلفاز، لابد من التواصل المباشر مع الطالب وولي الأمر والمعلم والمدير ، لان تغيير القيم لا يمكن حدوثه من خلال الشاشة فقط مع عدم إنكاري لدورها، لكن الأبرز هو الإجراءات الفعلية على الأرض.


لفت د.تامر شوقي استاذ مساعد علم النفس التربوي بعين شمس: مع احترامي للجميع فلا تعليمات ولا قرارات ولا عقاب وحده ينفع في علاج التنمر والدليل وجود الاف القوانين التي تعاقب اللص والمرتشي والمخالف للقانون مع ذلك تنتشر الجرائم ..الموضوع محتاج علاج تربوي سليم بشكل متكامل تشارك فيه كافة المؤسسات الاجتماعية( الاسرة والمدرسة ووسائل الاعلام ودور العبادة) وبعد قيام تلك المؤسسات بدورها يأتي العقاب لمن يخالف ..أما معاقبة الطفل المتنمر فقط دون أن يعرف السبب في ذلك فقد يجعله يتنمر مرة اخري اذا لم يجد من يعاقبه ..


اشار الي ان الوزارة اتخذت بعض القرارات التي تحارب التنمر بشكل مباشر او غير مباشر ...وفي كل الأحوال يمكن التوصية لتقليل حالات التنمر في المدارس من خلال إجراءات مثل شغل اوقات الطلاب بالانشطة الرياضية والثقافية المفيدة و التوعية من خلال الاذاعة المدرسية بخطورة التنمر و استضافة بعض رجال الدين والمتخصصين النفسيين للتوعية بخطوة التنمر و رصد الطلاب المتنمرين وعمل جلسات علاج سلوكي لهم فضلا عن تقديم الدعم النفسي للطلاب المتنمر عليهم و تطبيق الإجراءات العقابية بلا تهاون علي المتنمربن واذاعة ذلك في طابور الصباح وعمل ملصقات توضح اشكال التنمر وخطورته في جدران المدارس.


ألمح عبد الحميد المالكي بادارة الشروق التعليمية بالنسبة لعلاج ظاهرة التنمر لابد من تعاون جميع مؤسسات الدولة لعلاج هذه الظاهرة وبخاصة المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية والإعلامية.. أما ما يبذل في وزارة التربية والتعليم لمواجهة هذه الظاهرة فكلها جهود و اجتهادات فردية يقوم بها بعض المعلمين أو الأخصائي النفسي والاجتماعي أو الإدارة المدرسية بدون ضوابط أو معايير موحدة تلتزم بها جميع المدارس وتطبق على الجميع حتى أن لائحة الانضباط المدرسي الواردة في القرار الوزاري رقم ٢٨٧ لسنة ٢٠١٦ والتي يتم تطبيقها في المدارس لم تتطرق لظاهرة التنمر صراحة ولم يذكر بها لفظ التنمر أو بعض أمثلة وحالات له والعلاج المتدرج لمل حالة .


لذلك لابد من إعادة صياغة هذه اللائحة لتشمل هذه الظاهرة وكيفية التعامل مع المتنمر سواء كان طالب أو معلم أو ولي أمر وكذلك المتنمر عليه والظواهر الأخرى التي طرأت على المجتمع ولم تكن موجودة أو منتشرة عند صياغة لائحة الانضباط الحالية.
وكذلك لابد أن تشتمل المناهج على توعية للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور للتخلص من هذه الظاهرة وغيرها مع تفعيل الأنشطة بمختلف أنواعها في جميع المدارس والاستفادة من القنوات التعليمية لعمل حملات توعية للطلاب وأولياء الأمور وكذلك المعلمين
من خلال برامج هادفة ومتخصصة لعلاج هذه الظاهرة وغيرها.


وفي سياق متصل، اضاف د.هاني بكير بمديرية التعليم بالشرقية ان التنمر هو عرض لمرض انحراف السلوك مهما تحدثنا عن العرض بدون معرفه اسباب انحراف السلوك لن تؤتى آثارها لذلك وجب الاهتمام بعلاج المرض بغرس القدوه والقيمه فى. نفوس النشء منذ المهد





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة