الأزمات تتفاقم في نيجيريا.. قبل انتخابات الرئاسة
قبل أيام من انتخابات الرئاسة النيجيرية في 25 فبراير الحالي.. انتشرت ظاهرة الاشتباكات بين عملاء البنوك أمام الصارفات الآلية.
للحصول علي النقود قبل نفادها. حيث تقف أمامها طوابير طويلة. ما جعل المرشحين يتبادلون الاتهامات حول السبب في المشكلة.
تكررت ظاهرة اقتحام المواطنين فروع البنوك احتجاجاً علي خلو الصارفات من أوراق النقد. ما اضطر عدداً كبيراً من فروع البنوك إلي إغلاق أبوابها. وتضع معظم الفروع خيماً أمام الصارفات. وعند محاولة سحب أموال من داخل البنك لا يحصل العميل علي أكثر من 10% من المبلغ المطلوب. وقد لا يجد شيئاً!
في محاولة لدعم مرشح الحزب الحاكم. الرئيس المنتهية ولايته محمد بوهاري كلمة ألقي فيها المسئولية علي البنوك واتهمها بعدم الكفاءة. وطلب مهلة قدرها 7 أيام لحل المشكلة. وترك المعلقين يتساءلون عن الاجراءات التي يمكن أن يقدم عليها لحل المشكلة التي تضاف إلي مشاكل أخري تعانيها البلاد. في مقدمتها أزمة الوقود. ويمكن أن نجد البعض نائماً في سيارته في انتظار دوره في طوابير السيارات أمام محطات البنزين.
تستورد نيجيريا معظم احتياجاتها من المنتجات البترولية من الخارج. رغم انها الدولة المصدرة الاولي للبترول في القارة الافريقية. ويرجع ذلك إلي ضعف كفاءة معامل التكرير في نيجيريا وتوقف بعضها عن العمل تماماً.
يضاف إلي المشكلتين مشاكل أخري. منها انتشار العصابات المسلحة وسط البلاد والهجمات التي تشنها علي القري والمناطق السكنية. وهناك التمرد في غرب نيجيريا الذي أدي إلي تشريد أكثر من مليوني مواطن.