رفض نقض المتهم بقتل المهندس أحمد عاطف وتأييد حكم بالاعدام
رفضت محكمة النقض ، اليوم الأحد ، الطعن المقدم من المتهم بقتل المهندس أحمد عاطف و إلقاءه من أعلي كوبري الجامعة بالمنصورة في سبتمبر عام 2021 ، وذلك بسب خلافات مادية بينهم.
وكانت عاقبت محكمة جنايات المنصورة، المتهم بقتل المهندس أحمد عاطف، بالإعدام بعد أخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك بعد ورود قرار فضيلة مفتي الجمهورية.
وعقدت الجلسة برئاسة المستشار ممدوح أحمد عبد الدايم، وعضوية المستشارين محمد كمال الخولي، وتامر محمد موسى، وأمانة سر عماد الجميل، ورمضان الدياسطي، والحاجب سيد عبدالعظيم.
وكان المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية، أحال المتهم محمد أبو العز " 33 سنة،صاحب شركة لتصنيع البلاستيك، للمحاكمة الجنائية، وذلك بتهمتي قتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، واختطافه.
بدأت القضية مقتل المهندس أحمد عاطف، في الأول من شهر سبتمبر عام 2021 ، عندما تلقي مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا لمركز شرطة طلخا من عاطف الشربيني، والد المجني عليه بتغيب نجله بعدما خرج من بيته في قرية ميت عنتر، لمقابلة صديقة المتهم "محمد أبو العز " من أجل الحصول على جزء من المبالغ ملكه والموجودة مع صديقه منذ فترة، وذلك استعداد لعملية ولادة زوجته مولودهما الثاني "سليم"، وذلك لحصول المتهم علي مبلغ 680 الف جنية من المجني عليه لتشغيلهم في تجارة البلاستيك،
وظل متواصلا مع والده ووالدته وزوجته في تلك الليلة وأجري معهم أكثر من 10 اتصالات كلما سألوه يؤكد أنه مع صديقه ، إلا أن المجني عليه لم يعود إلي البيت، ولما سألوا صديقه أكد أن المجني عليه تركه علي كوبري جامعة المنصورة وركب سيارة تاكسي بعدما أعطاه مبلغ 80 ألف جنيه، ولا يعلم عنه شيء بعدها
واعتقدت الاجهزة الامنية في بداية الواقعة اختفاء المجني عليه لحصوله علي مبالغ ماليه من عدد من المواطنين واعطائها لصديقة لتوظيفها في تجارة البلاستيك مقابل الحصول علي أرباح تصل الي 15% وهروبه لعدم قدرته علي السداد وادعاء والده اختطافه واختفائه
حتي عثرت الاجهزة الامنية على جثة المجني عليه بعد مرور 11 يومًا علي تغيبه في أخر مكان أكد وجود به وهو في منطقة كوبري جامعة المنصورة المار أعلي نهر النيل فرع دمياط، واتهمت أسرة المجني عليه صديقه بقتله، واعترف بارتكاب الواقعة أمام النيابة العامة بارتكاب الجريمة تفصيليًا
وأعترف المتهم تفصيليًا بالجريمة أمام النيابة وقال
بالتحقيقات انه بعدما قابل المجني عليه طلب منه مبلغ مالي و أقنع المتهم المجني عليه بركوب السيارة معه، وتوجها بالسيارة على الطريق الدائري بالمنصورة،
وقال المتهم : اثناء التوجه إلي كوبري الجامعة جتني الفكرة ولو مكنتش عملت كدة كان الصبح هيعمل محضر ويحبسني ، وأضاف وقفت عند أعلى نقطة على الكوبري، وقلت له العربية "مسكت حرارة" وبتسخن ونزلنا من العربيه ، ووقفنا جانب السور الحديدي، وعملت نفسيي بحاول الاتصال بميكانيكي، ولما لقيت المكان فاضي جيت من وراه ورفعته من رجليه ورميته في المياه، وركبت العربيه ومشيت بسرعة