حرّم الإسلام الظلم..وعواقب وخيمة لفاعله
قال تعالى:"مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ" [غافر: 18].
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ» (صحيح مسلم).
من جانبها أشارت الإفتاء المصرية إلى أن الإسلام حرم الظلم؛ لأنه يؤدي بصاحبه يوم القيامة إلى الهلاك، ويحرم من شفاعة الشافعين،لافتة إلى أن الظلم ظلمات يوم القيامة: بمعنى شدائد وعقوبات تكون على الظالم بسبب ظلمه للناس في الدنيا.