فى هذه الحالة..صيام التطوع يأثم به صاحبه ويجب تركه
يحرص الكثيرون على التنفل بصيام التطوع خلال شهر رجب وغيره من الشهور المستحب الصيام فيها تطوعاً،ولكن قد يتحجج بعض الموظفين والعمال بالصيام وأدائهم للطاعات في هذه الشهور لتبرير التقصير في أعمالهم ووظائفهم المكلَّفين بها .
فى هذا الشأن،أكد الدكتور شوقي علام_مفتي الجمهورية_إنه إذا كان صيام التطوع سيؤدي إلى الإهمال في الأعمال أو الوظائف العامة؛ يجب تركه لأن إتقان العمل المكلَّف به الموظف وأداءه فرض، والتقصير فيه يجعل الموظفَ آثمًا عند الله حتى لو كان في حال طاعة.