ضع يدك على انفك توجيه نبوى لمن انتقض وضوؤه بخروج الريح
راعى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مشاعر غيره فأمر المسلم إذا خرج منه ريح وهو يصلي أن يضع يده على أنفه وينصرف من الصلاة ليتوضأ
وبين الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ان ذلك التوجيه النبوى جاء حفاظا على مشاعر من انتقض وضوؤه بخروج الريح في الصلاة ليتوهم الناس أنه خرج من أنفه رعاف اي (دم )٠
الشك في الحدث
وحول الشك فى الحدث ذهب جمهور الفقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن الشك لا يجب به الوضوء. فلو أيقن بالطهارة (أي علم سبقها) وشك في عروض الحدث بعدها فهو على الطهارة، ومن أيقن بالحدث وشك في الطهارة فهو على الحدث، لأن اليقين لا يزول بالشك، والأصل في ذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لم يخرج فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" رواه مسلم.
حكم تجفيف الوجه أثناء الوضوء وقبل الانتهاء منه
وبينت الإفتاء أنه لا حرج في تجفيف الوجه بعد غسله في الوضوء؛ فالموالاة في غسل ومسح أعضاء الوضوء ليست فرضًا على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، حتى المالكية الذين يقولون بفرضية الموالاة لا حرج عندهم في تجفيف الوجه في أثناء الوضوء.