العلماء: حديث وصايا خديجة رضى عنها الله المنتشر مد شيعى لا اصل له
تواتر مؤخراً ترويج بعض صفحات التواصل الاجتماعى المحسوبة على نشر الثقافة الدينية حديث حول وصايا السيدة خديجة رضى الله عنها عند وفاتها و كفنها وبتتبع الحديث واقوال العلماء فيه وجدنا انه مد شيعى لا اصل له ولم يروى بإسناد مطلقا
وقال اهل العلم فيه ان من ذكره هو محمد مهدي الحائري في "شجرة طوبى"بدون إسناد ، وهذا الكتاب من كتب الشيعة ، وهو مليء بالأكاذيب ، ومؤلفه توفي في القرن الماضي ، وليس له إسناد أصلا .
وبينو ان الحديث انما هو محل افتراء على رسول لله صل الله عليه وسلم "مشيرين الى ركاكة الفاظه ففي متن الحديث و المعاني المنكرة الباطلة فى حق خدبجة رضى الله عنها والحديث هو
لمّا اشتدّ مرضها(رضي الله عنها) قالت: «يا رسول الله اسمع وصاياي:أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال(صلى الله عليه وآله): حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ وصرفت في سبيل الله مالَكِ.
ثانياً: أوصيك بهذه ـ وأشارت إلى فاطمة ـ فإنّها يتيمة غريبة من بعدي، فلا يؤذينها أحد من نساء قريش، ولا يلطمنّ خدّها، ولا يصيحنّ في وجهها، ولا يرينّها مكروهاً.
ثالثاً: إنّي خائفة من القبر، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين نزول الوحي تكفّنني فيه. فقام النبي(صلى الله عليه وآله) وسلّم الرداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا تُوفّيت خديجة أخذ رسول الله(صلى الله عليه وآله) في تجهيزها وغسّلها ، فلمّا أراد أن يكفّنها هبط الأمين جبرائيل وقال: يا رسول الله، إنّ الله يقرئك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: يا محمّد إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا.فجاء جبرائيل بكفن وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان الجنّة أهداه الله إليها"