الحلقات الأولى من "تياترو" تخطف أنظار الجمهور
شهدت الحلقات الأولى من مسلسل تياترو، للمخرج رؤوف عبد العزيز، إثارة وتشويق خلال الأحداث، التي بدأت بحكي عن مشكلة في ميراث مسرح قديم بناه أحد الباشوات قبل عدة عقود من الزمن.
المسلسل بلور حبكة درامية ناجحة وهي سعي الأشقاء نحو الميراث، من خلال توسلهم لجدهم (الفنان عبد العزيز مخيون) بسبب ضيق حالتهم المادية، رغم امتلاكهم أصول غير مستخدمة مثل المسرح والمسكن، لكن الجد يرفض بيع المسرح أو تأجيره للغير.
ويزيد من عنصر التشويق في مسلسل تياترو، قيام الجد بكتابة وصية تقسيم الميراث وفقا للشرع، فيما عدا المسرح الذي يشترط أن يقوم الورثة بإعادة فتحه وتقديم 12 عرضا مسرحيا عليه، أو يكون المسرح ملكا للدولة تستخدمه في إطار الفني المحدد.
ويدخل الأحفاد في حيرة بسبب عدم قدرتهم على تشغيل المسرح، وفي نفس الوقت احتياجهم إلى إرث جدهم، وهنا تبدأ المنافسة والتحدي بين الورثة.
والمسلسل لم يكتفي بتقديم عروض مسرحية تلفزيونية فقط، بل أراد ربط تلك العروض من خلال حبكة درامية تشويقية للمشاهد، حتى لا يشعر بالملل، وتتولد لديه القدرة في متابعة الأحداث المتبقية.
واستطاع المخرج رؤوف عبد العزيز، أن يبروز تلك الحبكة ويظهرها على الشاشة للمشاهد بشكل جيد، وهو ما يتطلب تفاهم وتناغم بين المخرج والمؤلف معا.