الجراح الشرقية .. نسي "مقص" في بطن "نورا "
تعاني من الآلام في بطنها بعد استئصال الرحم منذ 5 سنوات
شهدت محافظة الشرقية واقعة إهمال طبي جديدة تعرضت لها نورا عزت هاشم، خلال تواجدها بأحد المستشفيات بمدينة الزقازيق لإجراء عملية جراحية.
قالت شقيقة المصابة الحكاية بدات عندما اجرت اختي عملية في 2017 بأحد المستشفيات بالزقازيق بعد إجهاض حملها واستئصال الرحم وانها ظلت في العناية المركزة في حدود أسبوع.. وبعد أسبوع من إجرائها للعملية، تحسنت حالتها، لكنها اشتكت من بعض الألم، والاطباء اكدوا لها أنها كويسة ومفيش حاجة، ومن ساعة ما عملت العملية في عام 2017، وهي لسة حاسة بتعب، وراحت لاطباء كتير وكان يتم اعطائها مسكنات ولكن مبقتش تجيب معاها نتيجة ووزنها نزل جامد وتعرضت مضاعفات كبيرة.

أضافت قائلة ومنذ ايام توجهت أختي لأحد الاطباء واشتكت له من وجع في منطقة العملية، فطلب منها أشعة بالصبغة، وبعد ظهور نتيجة الأشعة كانت المفاجأة الصادمة والغير متوقعه في الأشعة وجود جيفت "مقص" في بطنها، وسألها الدكتور أنتي عملتي آخر عملية من أمته فابلغته في 2017، واستغرب ازاي فضلت عايشة لغاية دلوقتي وفي بطنها مقص معدني.
أشارت وخوفا على حالتها الصحية طلب منها الطبيب اجراء عملية في أقرب وقت لإخراج الجيفت وقالها قبل العملية لازم تثبتي حقك، وتعملي محضر، وبالفعل عملنا محضر في مركز بالزقازيق لإثبات الحالة.

قالت "نور".. صاحبة المأساة انا كنت حامل ومتابعة مع الطبيب بكفر صقر، وبعد 6 أشهر حصلي مضاعفات ونزيف وإغماء، وروحت مستشفي كفر صقر العام في شتاء 2017، الاستقبال سألوا المرافقين لي من أسرتي عن الطبيب المعالج، واتصلنا عليه حتي أقر بتحويلنا من مستشفي كفر صقر العام لمستشفي الاحرار بالزقازيق لسرعة إنقاذ الحالة، خاصة أنني كنت في حالة إغماء شديد.
أضافت "نور" وصلنا لمستشفي وشخصوني بوجود نزيف حاد في الرحم ولا بد من إجراء جراحة استصال ورم، وقام زوجي بالتوقيع على إقرار طبي حال حدوث أي شيء لا قدر الله لكن النزيف مستمر ولا تأثير على الجرح حتي مع اعطائى الكورتيزون والمسكنات وخلافه.

أشارت نور إلي أن الفريق الطبي أبلغوا أسرتي بأنه لا جدوي من الحالة و"قالوا لي هتموتي يا نور" ووصل الأمر أنهم وضعوا لي فوطة مكان النزيف حتي يتوقف قليلا، حتي حدث ما لم يتوقع، وبعد ان فقت من الغيبوبة بعد 4 أيام تم وضعي تحت الملاحظة ومنع الأكل والشرب عني وبعدها طلعت العمليات واستعد الأطباء لإجراء الجراحة الخطيرة، واللي نسبة نجاحها قليلة جدا لكن قدر الله أكبر وبالفعل أجريت الجراحة وتم تنظيف الجرح والخياطة.
وبعد فترة نقاهه خرجت من المستشفي وطلبوا مني المتابعة مع طبيب أوعية دموية بره علشان هيحصل لك مضاعفات وبالفعل حدثت الأزمات والأوجاع تستمر، لا نوم ولا راحة وألم مستمر وكنت رايحة جاية علي الاطباء في كل تخصص لعل وعسي ان يتوقف الالم وعلي امل الشفاء.

اختمت "نور" حديثها، اضطررت للكشف عند طبيب مسالك بدوره طلب أشعة بالصبغة، لأنه توقع معاناتى من الناسور المهبلى، وقد يكون سبب الما فى الكلى، وبالفعل قمت بعمل أشعة بأحد المراكز المتخصصة بكفر صقر، ليجد الطبيب الكارثة، مقص داخل البطن ملفوف بقطعة غير واضحة، ربما قطنة طبية أو شاش.. وقال الطبيب مستغرباً ازاى محصلش ليكى مضاعفات لحد الان ومش المقص لوحده اللى فى البطن فيه حاجة متعلقة مع المقص وطلب منى أروح لطبيب جراح بسرعة وإجراء عملية استكشاف وانا لن اتنازل عن حقى ليكون المخطئ عبرة لغيره، ان حياة الناس غاليا ومش لعبة.