رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السبيل للتعامل مع عقوق الأبناء للوالدين..د.عطية لاشين يوضح

بوابة الجمهورية

ورد إلى الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر_سؤال:"شقيقي شديد العقوق لأمه لدرجة شتمها، وضربها وأخشى أن أقتله وأفكر في الانتحار ..فهل هذا حرام؟".


أشار د.لاشين إلى قول الله تعالى:"ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما"،كما لفت إلى ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سُأل:من أحق الناس بحسن صحبته؟ قال :(أمك ) فقد قالها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً.

وأكد إن الولد هبة من الله لأبويه قال تعالى :(لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور )،وبالإضافة إلى ان الولد هبة من الله لأبويه فهو كذلك نعمة أنعم الله به على الوالدين ،قال تعالى ممتنا على الإنسان ببعض نعمه العظام ،ومننه الجسام ،ومنها : نعمة الأولاد :(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات )٠

تابع د.عطية:"على الوالدين شكر الله على هذه النعمة بإحسان التربية ،وتنشئتهم منذ نعومة أظفارهم على طاعة الله وعبادته والخوف منه ،ومراقبته حتى يكونوا في الكبر أولادا صالحين ، بابآئهم بارين ،ولحقوقهم مؤدين،وإن جاء غير ذلك فكان عاقا فقد يكون ذلك ابتلاء من الله عز وجل ،وحينئذ وجب على الوالدين التعامل مع هذا الابتلاء بالرضا والصبرالجميل حتى يكون ذلك سببا في تكفير السيئات، ورفع الدرجات ،وقد يكون ذلك عقوبة لأن الوالد كان من قبل لأبيه عاقا ،وبه غير بار فكان الجزاء من جنس العمل ،جزاء وفاقا ٠

وفى واقعة السؤال،نصح د.لاشين بأنه على المحيطين لهذا الابن العاق دعوته إلى الرجوع عن عقوقه ،والعمل بشرع ربه الذي أوصى فيه بالوالدين خيرا وخاصة الأم ،قال تعالى : ( وبالوالدين إحسانا )،كما نصح السائل ألا يستجيب لداعي الشيطان ونفخه ونفثه فيقتل أخاه ،أو نفسه فكل ذلك محرم بنصوص قاطعة وبراهين محكمة قال تعالى :(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ).





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة