رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الديهي: مصر أول دولة دخلت إلى شمال سوريا لمساعد ضحايا الزلزال

نشأت الديهي
نشأت الديهي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الزلزال العنيف الذي حدث في تركيا وسوريا أدى لوفاة 27 ألف إنسان لم يرتكب أي خطأ، مشيرًا إلى أن ما حدث عبارة عن أقدار أو غضب من الطبيعة.


وتابع نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء السبت، أن العالم أجمع يتناول مقطعين فيديو عن ضحايا زلزال سوريا وتركيا، مشيرًا إلى أن المقطع الأول لفتاة سوريا تحت الانقاص تحمي شقيقها الأصغر بذراعها، وعندما حاول مداعبتها المسعف طالبته بإخراجها، قائلة: "طلعني وأشتغل خدامه عندك".


وأضاف نشأت الديهي: "كلام الطفلة أثر فيا بشكل كبير للغاية، سوريا يا جماعة لا تستحق إلا كل خير، الشعب السوري العظيم العريق، لا يستحق أبدًا أن يعيش هذه الكارثة، رد الطفلة على المسعف كان مزلزلاً، لا أستطيع أن أستصيغ رد الطفلة، المشهد مؤلم بحق"، لافتَا إلى أن الغرب فرض عقوبات على سوريا، ومنع دخول المساعدات الانسانية، وهذا يعتبر تميز بين الضحايا على أساس سياسي، معقبًا: "بسأل الجماعة بتوع الغرب، انتوا بتعاقبوا الحكومات ولا الشعوب".


وأشار إلى أن مصر لم تتأخر عن مساعدات الشعب السوري، لأن ما يربط مصر بسوريا كبير، فدمشق والقاهرة كانتا دولة واحدة، معقبًا: "ما يربطنا بسوريا تاريخ ومصاهرة ونسب واخوة ووحدة مصير".


ولفت إلى أول دولة دخلت إلى شمال سوريا لمساعد ضحايا الزلزال هو مصر، وهذا يرجع إلى علاقات القاهرة الممتدة مع كافة الأطراف، سواء النظام السوري او المعارضة او قوات سوريا الديمقراطية، مضيفًا أن الزلزال الذي حدث في أنقرة أثر سلبًا على بعض السدود الكبرى، ولذلك بدأت تركيا تفريغ المياه من السدود خوفًا من حدوث انهيارات للسدود، مشيرًا إلى أن هذه السدود قامت بحجب مئات المليارات من المياه، مما أدى لجفاف نهري دجلة والفرات.


وأفاد أن الزلزال أدى لتفريغ هذه البحيرات في نهر دجلة والفرات بشكل لم يكن نتخيله، مشيرًا إلى أن مصر لديها أيضا مخاوف من تأثير سد النهضة على حدوث زلزال في أثيوبيا، مثلما يحدث حاليًا في تركيا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة