هل يأثم من ترك العقيقة رغم قدرته لبنادية
افاد اهل العلم ان العقيقة سنة مؤكدة حثَّ عليها النبى صل الله عليه وسلم وتكون بذبح شاة عن المولود سواء في ذلك الذكر والأنثى، وهذا ما عليه الفتوى
واشاروا الى ان الأكمل أن تختص الأنثى بشاة والذكر بشاتين، في اليوم السابع من الولادة، فإن فاته ففي اليوم الرابع عشر، فإن فاته ففي الحادي والعشرين، ويجزئه بعد ذلك متى شاء، وتوزع كما توزع الأضحية استحبابًا؛ فيأكل منها ويُطعم ويُهدي ويتصدق، ويدخر إن شاء.
وبينوا انه لا يأثم المسلم بتركها سواء كان بعذر أو بغير عذر، لكن المستطيع يكون قد فوَّت على نفسه ثوابها، وعظيم أجرها، والبركةَ التي تحلُّ بسببها.
ايهما افضل ذبح العقيقة ام اخراج قيمتها مالاً
وقالت الافتاء فى هذا الشأن أن من استطاع عمل العقيقة فليفعلها ولا يخرج مالًا فإنه بذلك يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وله أجر وثواب على هذه السُنة
الأفضل في توزيع العقيقة
الأولى أن توزع كلها للفقراء والمساكين، وتحصل السنة بتقسيمها ثلاثة أثلاث كما في الأضحية
شروط العقيقة
و يشترط في العقيقة كل ما يشترط في الأضحية من حيث السن والسلامة من العيوب