وطء الزوجة يستوجب الاستغفار فى تلك الحالة
اكد اهل العلم انه لا يجوز الجماع بالزوجة إلا بعد التأكد من انقطاع دمُ الحائض انقطاعًا تامًا ثم التطهر بالماء (الاغتسال)
وبينوا ان من يخالف ذلك فعليه الاستغفار والتوبة وان كان ظاناً بأنقطاع الدم والعلة ان نزول الدم وانقطاعه لا يبنى على غلبة الظن وإنما له علامات وخصائص ودلائل تعرفها النساء، والطهر له علامة وهى إفراز أبيض سمين (القصة البيضاء)
وقال العلماء ان من الثوابت الشرعية المنصوص عليها فقهًا وشرعًا حرمة وطء الزوجة الحائض بإجماع المسلمين وبنص القرآن والسنة والمطهرة فلا يحل وطء الحائض والنفساء حتى تطهر، ولقد سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"
حكم الجماع اثناء الحيض عمداً
وقد افادت الافتاء أن الجماع أثناء الحيض حرام ومن كبائر الذنوب لمن فعله عامدًا مختارًا عالِمًا بالتحريم؛ لقول الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: 222].