رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صاحب الحرق شهيد _فماذا لو مات مختنقاً فيه

بوابة الجمهورية

بين النبى صل الله عليه وسلم مواطن الشهادة فى غير القتال حيث ثبت ذلك فى احاديث صحيحة ومنها صاحب الحرق فماذا لومات مختنقاً على اثر دخان الحريق محاولاً انقاذ اهله


وفى هذا قال اهل العلم ان من الاحاديث الثابتة فى من مات وله اجر الشهادة ولم يكن فى معركة قوله صل الله عليه وسلم

"ما تعدُّونَ الشَّهادةَ قالوا القتلُ في سبيلِ اللَّه تعالى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ المطعونُ شهيدٌ والغرِقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بِجُمعٍ شهيدةٌ"

وايضاً قوله صل الله عليه وسلم "مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ . ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهوَ شَهيدٌ . ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهوَ شَهيدٌ ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهوَ شَهيدٌ"

ولذلك فمن مات فى الحريق مختنقاً محاولاً انقاذ اهله فهو شهيد

واشاروا الى ان أن الشهداء غير شهيد المعركة يغسلون ويكفنون ويصلى عليهم

اسباب الشهادة

وافادت الافتاء ان اسباب الشهادة فى الشرع الشريف والتى يجمعها معنى الالم وتحقق الموت بسبب خارجى لم يسوقها الشرع على سبيل الحصر وانما ذكرت للتنبيه على مافى معناها

حكم من مات غريقاً او حريقاً وكان مرتكباً للمعاصى

وفى هذا السياق قال الدكتور محمود شلبى لا يجب ان نربط بين ان الانسان الذى غرق او حُرق بالمعصية فالله اعلم بحالة فعلينا ان نحسن الظن فربما قد تاب قبل غرقه او حرقه بلحظات

وقد قال تعالى فى كتابه الحكيم "﴿إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِن قَرِیبࣲ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ۝١٧ وَلَیۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ حَتَّىٰۤ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّی تُبۡتُ ٱلۡـَٔـٰنَ وَلَا ٱلَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا ۝١٨﴾ [النساء ١٧-١٨]

حكم الشهادة فى حق من مات بالسرطان

وقالت الافتاء الموت بسبب مرض السرطان تشمله أسباب الشهادة التى يجمعها الالم وتحقق الموت بسبب خارجى ومرض فمن مات بسببه يرجى له أجر الشهادة في الآخرة؛ رحمةً من الله سبحانه وتعالى به، غير أنه تجري عليه أحكام الميت العادي؛ من تغسيلٍ، وتكفينٍ، وصلاةٍ عليه، ودفنٍ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة