رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خصام السلايف

بوابة الجمهورية

فتوي تهمك:

ورد إلي دار الإفتاء سؤالاً تقول صاحبته: ما حكم الدين في أذي سلفتي لي. وقطيعتها لي بدون ذنب. فأنا ألقي السلام عليها فلا ترد؟ .


قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوي بدار الإفتاء: هذه النفوس التي تسعي لإرضاء الله تعالي رغم عدم وجود أي تجاوب من الطرف الآخر هي من علامة خشية الله وخوفه. فكما تقولين أنت تلقين السلام وهي لا ترده. وأنت كما روي عن النبي - صلي الله عليه وسلم. من حديث أبي هريرةپرضي الله عنه: أَنَّ رجلا قَالَ: يَا رَسُول اللَّه. إِنَّ لِي قَرابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُوني. وَأُحْسِنُ إِلَيْهِم وَيُسِيئُونَ إِليَّ. وأَحْلُمُ عنهُمْ وَيَجْهَلُونَ علَيَّ. فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ. وَلا يَزَالُ معكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرى عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَي ذَلكَ رواه مسلم.

قال الشيخ وسام للسائلة: أنت بصبرك علي العمل الصالح تأخذين الحسنات وهي تزداد في صحيفة سيئاتها. وما تفعلينه هو من باب الإيمان فاستمري ولا يلزم عليكِ السلام. لكن حاولي التواصل ولا إثم عليك في الخصام أو التجاهل بعد ذلك .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة