النبي ﷺ_هل كان منزه عن النسيان
قال اهل العلم ان المولى عز وجل قد خاطب نبيه صل الله عليه وسلم فقال " وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ" سورة الكهف - الآية 24
كما قال النبى صل الله عليه وسلم فى حديث ام سلمة " إنَّما أنا بَشَرٌ وإنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ "وقال ﷺ"فنسي آدم فنسيت ذريته "
واشاروا ان أدلة الوحي تلك يشهد بعضها لبعض أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يعرض له النسيان المطبوع عليه البشر.
وبينوا ان نسيانه وسهوه صل الله عليه وسلم كان يترتب عليه أحكام شرعية تجري على سهو أمته إلى يوم القيامة فهو لحكمة ولطف بالمؤمنين حيث يتأسون به في كيفية إصلاح ما ينسونه.
وحول حديث (إِنِّي لأَنْسَى أَوْ أُنَسَّى لِأَسُنَّ)_اكدوا أن هذا الحديث لا أصل له، وقد خبر ضعفه أهل العلم، ولا يعترض به على النصوص الصحيحة الثابتة.
حكم الوسواس والنسيان في الصلاة
وحول الوسوسة والنسيان فى الصلاة قال اهل العلم والاختصاص في الصلاة لا تبطلها، ويجب على المصلي أن يدفع الوسواس ما استطاع، وذلك بأن يفكر فيما يقرأ أو يسمع من الإمام أثناء الصلاة، فإذا شرد ذهنه رده إلى الصلاة.
وافادوا انه اذا أما نسي المرء ركنًا من أركان الصلاة وانتقل إلى غيره فيرجع إليه ما لم يصل إلى مثله، فإن وصل إلى مثله اعتبر ما بعد الركن الذي نسيه لاغيًا، واعتبر الركن الذي هو فيه بدل ما نسيه، وأتمّ صلاته على هذا الأساس، ثم يسجد للسهو قبل السلام.