رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"زلزال كهرمان" يقتل ويصيب 7 آلاف في تركيا وسوريا

بوابة الجمهورية

انهيار مئات المباني وتصدع الآلاف.. والخسائر تتخطي المليار دولار

عمال الإغاثة يسابقون الزمن لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض

أضرار هائلة لقلعة "غازي عنتاب" التاريخية

أسفر الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.8 درجات بمقياس ريختر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا . عن مصرع ما يزيد عن1500 شخص في تركيا واصابة اكثر من ستة الاف فضلا عن انهيار مئات المباني وتصدع ألوف اخري . كما تجاوز عدد القتلي في سوريا المجاورة حاجز الـ 500 قيل وهو من المتوقع زيادة الرقم بسبب. بحسب ما أكده مسئولون. وسط توقعات بأن يتخطي حجم الخسائر الناجمة عن الكارثة مليار دولار.


وأظهرت الصور دمارا واسعا. فيما هرعت فرق الإنقاذ إلي أنقاض المباني. لإخراج ناجين يرجح أنهم عالقون تحت الأنقاض.

والزلزال الذي وقع في منطقة كهرمان مرعش. علي مقربة من الحدود مع سوريا. جري استشعاره في دول كلبنان والأردن ومصر وإسرائيل. في حين تضررت مناطق بشدة من الكارثة.

وعلي غرار ما هو معتاد في مثل هذه الكوارث. تعرضت المنطقة لسلسلة من الهزات الارتدادية الأخري. في حين جري تسجيل أكبر الخسائر في جنوب تركيا ووسط سوريا.

ولايزال المئات من السوريين عالقين تحت الأنقاض وسط جهود حثيثة لأجل إخراجهم. ممايجعل اعداد الضحايا معرضة للارتفاع من جراء هذا الزلزال هو الأشد الذي تسجله المنطقة منذ عقود. هذه المنطقة تقع علي حزام يجعلها أكثر عرضة للزلازل. بحسب خبراء.

أظهرت الصور وضعا مأساويا في مستشفي "باب الهوي". شمالي إدلب. حيث غص المكان بالجرحي. بينما بدت وجوه الأطفال مضرجة بالدماء.

وبدا الأطفال والبالغون الذين قصدوا المستشفي. وقد علا الغبار وجوههم. بسبب انهيارات المباني التي تنذر بتشريد الكثير من الأسر.

يقول عمال الإنقاذ إن كل دقيقة تأخير تعني تسجيل المزيد من الضحايا. لأن كثيرين تحت الأنقاض ما زالوا ينتظرون أن تمد لهم أيدي العون.
وفي تركيا. يقوم نحو 9 آلاف من عمال الإنقاذ بالبحث عن ناجين. فيما عرضت 45 دولة. إلي جانب حلف الناتو والاتحاد الأوروبي. عرضوا تقديم مساعدة.

وأظهرت الصور انهيارا في قلعة غازي عنتاب التاريخية التي يعود تاريخ إقامتها إلي القرن الثاني بعد الميلاد.

وكانت القلعة بمثابة موقع سياحي يقصده الكثير من الزوار في المنطقة. لكن الزلزال ألحق دمارا وُصف بالهائل.

وتوالت ردود الفعل الدولية المتضامنة مع كل من تركيا وسوريا. إثر الزلزال. وسط عروض لتقديم الدعم. في ظل تقارير عن حجم خسائر مفزع.

مصر ترسل مساعدات إغاثة عاجلة لضحايا الزلزال

شكري: نتضامن مع دمشق واسطنبول في الكارثة

صرح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد. بأن وزير الخارجية سامح شكري أجري اتصالاً هاتفيا مع وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أغلو. لتقديم العزاء لحكومة وشعب تركيا في ضحايا الزلزال المروع الذي تعرضت له تركيا. ونقل خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية -في بيان صحفي- أن وزير الخارجية أخطر نظيره التركي بأن مصر قررت توجيه مساعدات إغاثية عاجلة تضامناً مع الدولة التركية والشعب التركي الشقيق في مواجهة تداعيات تلك الكارثة. متمنياً نجاح جهود الإنقاذ الجارية.

وأكد المتحدث أن وزير خارجية تركيا تلقي اتصال الوزير سامح شكري بكل تقدير وامتنان. معرباً عن شكر بلاده للتضامن الذي أظهرته مصر مع تركيا في هذه الكارثة المروعة.

من ناحية أخري أجري وزير الخارجية اتصالاً هاتفيًا بالدكتور فيصل المقداد وزير خارجية سوريا. اليوم الاثنين» وذلك لتقديم العزاء في ضحايا الزلزال.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن وزير الخارجية نقل إلي نظيره السوري قرار الحكومة المصرية بإرسال مساعدات إغاثية عاجلة تضامنًا مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة تداعيات تلك الكارثة.

كما أعرب وزير الخارجية عن خالص التمنيات بنجاح جهود الإنقاذ الجارية. والشفاء العاجل للمصابين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة