اللهم انى أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي
فى اليوم المنصف لرجب
وصل قطار الايام الى يوم النصف من شهر رجب احد الاشهر الاربعة الحُرم "ذى القعدة _ذى الحجة _وشهر الله المحرم _ورجب "
وقد عظم الله تعالى الذنبُ فى تلك الايام فكان اشد حرمة اكثر من غيرها وخير ما ندعو به فيها توبة له سبحانه حتى ننال رضاه تعالى وغفرانه سيد الاستغفار والذى ورد فيه افضل صيغ الدعاء واحبها الى الله تعالى فكان النبى صل الله عليه وسلم يقول فيه " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ"
وبين اهل العلم _ان الاستغفار من اعظم العبادات واجل القربات التى شرعها المولى عز وجل والتى يحتاجها الناس اجمعين حتى الانبياء والمرسلين عليهم جميعاً الصلاة واتم التسليم وحث عليه فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم."
وللاستغفار فضل كبير وفوائد عدة على رأسها _ إغاظة الشيطان_فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: “إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ، لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، قَالَ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي“
ومن فضله كشف الكروب ومحو الذنوب وستر العيوب وتطهير القلوب ورفع الدرجات وبه تزيد البركات فتزيد الأموال الاموال والاولاد