على بدرخان في حوار على مسرح أوبرا دمنهور
عرضت أوبرا دمنهور الليلة فيلم "شفيقة ومتولي" في نادي الفيلم» الذي نظمته دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر بالتعاون مع برنامج سينما السبعينيات والثمانينات، وذلك باستضافة المخرج القدير على بدرخان في لقاء قام بإدارته المايسترو شريف محيي الدين، وذلك من إعداد وتقديم الناقد السينمائي سامي حلمي.
وقد أشار المايسترو شريف محي الدين في كلمته إلى أهمية الدور الفني العظيم الذي قام به المخرج علي بدرخان في فترة السبعينات و الثمانينات ، حيث انتشرت أفلامه وصنعت إدراكا ووعيا جديدا لدى المتلقين في هذه الفترة الزمنية.
وقى سياق متصل أكد بدرخان أن هناك فرق بين السينما قديما والسينما حاليا، حيث إن المخرجين المعاصرين يمتلكون تقنيات أعلى في التصوير والمونتاج مما يساعدهم على تحقيق الابهار البصري، ولكن ينقصهم الرؤية والسيناريو والاحساس.
كما ألقى الضوء على أهمية المخرج بشكل عام فى تحقيق التوازن في البناء الدرامي، فهو مثل المايسترو فى الموسيقى الذي يحافظ على توازن الايقاع، وكلاهما فن جماعي يضم أشخاص مختلفين يؤدون عمل واحد .
وأكد بدرخان أن من شفيقة ومتولي مأثورة شعبية منتشرة و متداولة في كافة أرجاء الصعيد فهو قد يكون جسر معرفي يحتوي علي عظات بين الأمثال الشعبية.